نشر موقع “ذا هيل” مقالا أعده ماريك فون ريننكامب، المحلل السابق في الخارجية الأمريكية بقضايا الأمن الدولي ومنع انتشار الأسلحة النووية، قال فيه إن الاتفاق النووي يصب في مصلحة إسرائيل وأن قادة “إسرائيل” يؤيدون الاتفاق بخلاف نتنياهو، مشيرين إلى أنه يعرقل القدرات النووية الإيرانية نحو عقد على الأقل.
وأضاف الموقع: “فمن ستة مدراء سابقين في الاستخبارات الإسرائيلية لا يزالون على قيد الحياة، هناك أربعة منهم أثنوا على الاتفاقية النووية، ولم يعبر أي منهم عن دعم لنقد نتنياهو الخارق للعادة لها، بحسب الموقع”.
وفي السياق ذاته، ردد المسؤولون السابقون في الاستخبارات العسكرية والقيادة العسكرية وخبراء الذرة في إسرائيل ومدير الأمن الداخلي السابق ورئيس وزراء إسرائيلي سابق كلهم، نفس ما قاله قادة الموساد من ناحية الثناء على الاتفاقية النووية.
واعتبر شابتاي شافيت، مدير الموساد ما بين 1989 -1996 الاتفاق بأنه فرصة لإسرائيل لأن “تنضم لنظام الشرق الأوسط الجديد”.
وبحسب شافيت، فقد “أعطانا الاتفاق 15 عاما التي يمكن أن يحدث فيها كل شيء. وبعد قرار ترامب الخروج منه فقد أصبح لدى الإيرانيين كميات يورانيوم مخصبة لإنتاج قنبلة واحدة على الأقل”.
أما داني ياتوم، مدير الموساد ما بين 1996- 1998، فقد اعتبر قرار الرئيس ترامب الانسحاب من الاتفاقية النووية من طرف واحد بـ”الخطأ”، وقال إن البقاء في الاتفاق “سهل من عملية إقناع إيران لتقديم تنازلات أكثر”.
واعتبر أفرايم هاليفي مدير الموساد ما بين 1998- 2002 بأن إدارة أوباما “سجلت نجاحا عظيما” بتوقيع الاتفاقية النووية مع إيران. ورأى أن الاتفاق ” نظام مراقبة شديد”. وبكلام هاليفي، فهو “يعرقل القدرات النووية الإيرانية لمدة عقد على الأقل”.
وفي الوقت الذي يواصل فيه الجمهوريون المطالبة بضرورة شمل “سلوك إيران الخبيث” في أي اتفاق نووي، يرفض هاليفي هذا النهج القائم على مطالب قصوى.
وبحسب هاليفي: ” سيكون الإيرانيون قد بنوا ترسانة نووية” قبل أن يتم حل القضايا غير النووية، مثل دعم إيران للمليشيات المسلحة وأنظمتها الصاروخية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات