طرحت رئيسة وزراء اسكتلندا، نيكولا ستارغن، اليوم الاثنين، إلى تمديد الفترة الانتقالية المقترحة لما بعد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، مؤكدة أن المزيد من الوقت يضمن إقامة علاقات مستقبلية سليمة، مع تأكيدها أن مستقبل العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة هي من تحدد موقف اسكتلندا من الانفصال.
وقالت ساترغن، “هناك حاجة إلى تمديد الفترة الانتقالية المقترحة والبالغة 21 شهراً، لإعطاء الحكومة البريطانية مزيدًا من الوقت للتفاوض على حل وسط مع أحزاب المعارضة من أجل إقامة علاقة مستقبلية “سليمة” مع الاتحاد الأوروبي، نقلا عن صحيفة “غارديان” البريطانية.
وأضافت: “بناء لما تبين من العامين الماضيين، فمن المؤكد أنه ستكون هناك حاجة حتماً لمزيد من الوقت للاتفاق على العلاقة المستقبلية”.
وأردفت: “وبالتالي فإن القدرة على تمديد الفترة الانتقالية سيكون أمراً حيوياً”.
ودعت ستارغن نواب حزبي المحافظين (الحاكم) والعمال (المعارض) إلى النظر في تقديم تنازلات من أجل مصلحة الشعب، عندما يتم طرح الاتفاق النهائي بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد للتصويت في البرلمان.
وحثت ستارغن، رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي على إعادة النظر في قرارها سحب المملكة المتحدة من الاتحاد الجمركي والسوق الموحدة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي ، مشددة على أن البقاء سيكون الخيار “الأقل ضررًا” للاقتصاد البريطاني ككل.
والأسبوع الماضي، دعت ستارغن إلى استقلال بلادها عن المملكة المتحدة، وقالت إن ذلك سيكون الحل للمشكلات الناجمة عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وكانت اسكتلندا قد أجرت استفتاء في سبتمبر/أيلول 2014 على الاستقلال عن المملكة المتحدة، وانتهى بالتصويت لصالح البقاء.
لكن في مارس/آذار 2017، قالت ستارغن إن الحكومة الاسكتلندية الإقليمية ستسعى نحو إجراء استفتاء ثان على الاستقلال في ربيع 2019.
وقالت: “إن العلاقة المستقبلية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي ستحدد السياق الذي ستصبح فيه اسكتلندا مستقلة” .
يشار إلى أنه من المقرر أن تغادر اسكتلندا الاتحاد الأوروبي، باعتبارها جزءا من المملكة المتحدة، في مارس/آذار 2019.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات