دعا رئيس الاتحاد البرلماني العربي، الحبيب المالكي، اليوم الخميس، إلى مواجهة “الغطرسة” التي تمارسها الحكومة اليمينية الإسرائيلية.
وأكملت الشرطة الإسرائيلية، اليوم، التراجع عن قيود فرضتها، قبل أقل من أسبوعين، على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، بعد أن رفضها الفلسطينيون، معتبرين إياها محاولة من إسرائيل لفرض سيادتها على المسجد.
وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس والعشرين الطارئ للاتحاد البرلماني العربي، في الرباط، لبحث “الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة لحرمة المسجد الأقصى المبارك”، قال المالكي: “علينا، في مواجهة هذه الغطرسة التي تمارسها الحكومة اليمينية الإسرائيلية، أن نعترف بأننا نعيش حالة مؤسفة من العطب التاريخي والفكري بكل تداعياته وامتداداته السياسية والدبلوماسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والأخلاقية”.
وأضاف المالكي، وهو رئيس مجلس النواب المغربي (الغرفة الأولى بالبرلمان)، أن الاتحاد يجتمع “لاتخاذ قرارات ترتبط بدورنا ووضعنا الاعتباري كبرلمانيين وكممثلين لشعوبنا، وتضعنا في موقع السؤال والمساءلة عما أنجزناه، وما ينبغي أن ننجزه دفاعا عن المسجد الأقصى، وحماية للقدس الشريف، وتحصينا لمكاسب قضيتنا الفلسطينية، التي نعتبرها جميعا قضيتنا العربية الأولى”.
ومضى المالكي قائلا إن المؤتمر يأتي في ظل “الهجمة الجديدة للاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الصامد الصابر، وعلى حق بناته وأبنائه في العبادة وممارسة شعائرهم الدينية داخل المسجد الأقصى، وذلك في تجاهل آخر جديد للشرعية الدولية وللقوانين والمواثيق والعهود الدولية”.
وحذر من أن “هناك إرادة إسرائيلية ملموسة تستهدف، بكل هذه الإجراءات الأمنية والقمعية والتقنية والإدارية والقانونية التحكمية، تغيير الوضع القائم في القدس، في أجندة مكشوفة مستهترة بالشعب الفلسطيني، وبالقانون الدولي، في أفق لن يقود المنطقة سوى إلى حرب دينية كارثية”.
وأزالت الشرطة الإسرائيلية، اليوم، حواجز حديدية وضعتها قبل أيام في منطقة “باب الأسباط”، أحد أبواب الأقصى، وذلك بعد أن أزالت، أمس الأول الثلاثاء، بوابات فحص إلكترونية، ليعود الوضع في محيط المسجد إلى ما كان عليه قبل الرابع عشر من الشهر الجاري، وفق ما صرحت به للأناضول، متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية، لوبا السمري.
ورفض الفلسطينيون كافة القيود الإسرائيلية في محيط الأقصى، وظل المصلون، لمدة 11 يوما، يؤدون صلواتهم الخمس في منطقة “باب الأسباط”.
وقمعت الشرطة الإسرائيلية تظاهرات فلسطينية عديدة رافضة لتقييد الدخول إلى المسجد، وتسببت المواجهات في مقتل أربعة فلسطينيين وثلاثة إسرائيليين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات