قال رئيس وزراء باكستان، عمران، “إن جهل العالم الغربي بديننا جعله يربط بين الإسلام والإرهاب، مضيفا هذه إساءة كبيرة لأنه لا دين له علاقة بالتطرف ولا دين يدعو للقتل”، بحسب سبوتنيك
وأضاف خان خلال كلمته بالقمة الإسلامية التي عقدت في مكة المكرمة، يوم الجمعة 31 مايو ، “لم نشرح للعالم بشكل كاف أنه ليس هناك علاقة بين الإسلام والإرهاب”.
وتابع رئيس وزراء باكستان، “من المؤسف أن توصف الشعوب المسلمة التي تطالب بحريتها، بالإرهاب مثل الشعب الكشميري والشعب الفلسطيني”.
وشدد خان، على أنه “يجب على المجتمع الدولي أن يحرص على احترام مشاعر المسلمين”، مضيفا ” على المجتمع الغربي التمييز بين المسلم المعتدل والمتطرف”.
ونوه رئيس الوزراء الباكستاني بأن ” بعض الدول الغربية تعاني من الإسلاموفوبيا”.
وطالب خان الشعوب الإسلامية، “بالاستثمار في مواردنا بعالمنا الإسلامي وعلى رأسها التعليم”.
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني على أن بلاده تتمسك بحل الدولتين والقدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين.
القمة الإسلامية
وانطلقت قمة منظمة التعاون الإسلامي، في دورتھا الـ14 العادیة، منتصف ليل الجمعة السبت برئاسة السعودية، بعد ساعات من انعقاد مماثل لقمتين عربية وخليجية دعت لهما السعودية، وغلب على بيانهما الختاميين، انتقاد “إيران” بشكل صريح.
وكانت السعودية دعت لقمتين طارئتين خليجية وعربية عقدتا منتصف ليل الخميس الجمعة؛ لبحث مواجهة التوترات مع إيران بعد هجمات على ناقلات نفط قبالة ساحل الإمارات، وضربات بطائرات مسيرة على محطات لضخ النفط في السعودية، في وقتٍ تنفي فيه طهران ضلوعها في الواقعتين.
وفي سياق القضية الفلسطينية، دعمت القمة الإسلامية، في بيانها الختامي، الرؤية الفلسطينية الصادرة في 20 فبراير/ شباط 2018 بـ”دعوة الأطراف الدولية الفاعلة إلى الانخراط في رعاية مسار سياسي متعدد الأطراف بهدف إطلاق عملية سلام ذات مصداقية برعاية دولية”.
ودعت “الفصائل والقـوى الفلسطينية إلى سرعة إتمام المصالحة الوطنية، وتمكين الحكومـة الفلسطينية من تحمل مسؤولياتها كاملة في غـزة، وإجراء الانتخابات العامة في أقرب وقت ممكـن”.
وطالبت بانسحاب إسرائيل الكامل من الجولان السوري المحتل إلى حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وإدانة القرار الأمريكي، في مارس/آذار الماضي، بضم الجولان للأراضي الإسرائيلية، واعتباره “غير شرعي ولاغ”.
ودعت إلى “ضرورة عودة الأطراف الليبية إلى المسار السياسي”.
وأكدت “تأييد خيارات الشعب السوداني وما يقرره حيال مستقبله”، ورحبت بـ”جهود الحكومة الأفغانية من أجل تحقيق الاستقرار من خلال إطلاق محادثات سلام مع طالبان للتوصل إلى اتفاق سلام شامل”.
وجددت القمة الإسلامية “دعمها المبدئي لشعبَيْ جامو وكشمير في إعمال حقهما المشروع في تقرير المصير”، كما دعت لدعم البوسنة والهرسك لاسيما اقتصاديا.
وجددت “الدعم الثابت للقضية العادلة للمسلمين القبارصة الأتراك وللجهود البناءة من أجل التوصل إلى تسوية عادلة ومقبولة من الطرفين”.
ودعت “كافة الدول الأعضاء إلى التضامن مع ولاية قبرص التركية كولاية مؤسسة وإشراك القبارصة الأتراك بشكل وثيق من أجل مساعدتهم مادياً وسياسياً على تجاوز العزلة اللاإنسانية المفروضة عليهم وزيادة علاقاتهم وتوسيعها في جميع الميادين”.
ونددت القمة بالوضع اللاإنساني الذي تعيشه أقلية الروهينغيا المسلمة، ودعت إلى “إجراء تحقيقات دولية مستقلة وشفافة حول انتهاكات حقوق الإنسان في ماينمار”.
وجددت موقف الدول الأعضاء الرافض لالإرهاب بجميع صوره وأشكاله ومظاهره، بغض النظر عن دوافعه ومبرراته، مدينة استهداف محطتي ضخ نفط بالمملكة، والأعمال التي استهدفت 4 سف تجارية بالمياه الاقتصادية للإمارات مؤخرا.
ودعت إلى اعتماد استراتيجية شاملة لمكافحة الإسلاموفوبيا، وذلك بهدف وضع آلية قانونية دولية ملزمة لمنع تنامى ظاهرة عدم التسامح والتمييز والكراهية على أساس الدين والاعتقاد.
وقرر البيان عقد الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي في جمهورية غامبيا عام 2022
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات