قال الدكتور عبدالله حمدوك، رئيس وزراء السودان الجديد إن المرحلة المقبلة من تاريخ البلاد تتطلب تضافر جهود أبناء الوطن وتوحيد الصف من أجل بناء دولة قوية.
وأضاف: أن “التركة ثقيلة في السودان، ولكن مع إجماع الشعب السوداني يمكن العبور إلى بر الأمان”.
وأشار حمدوك عقب أدائه اليمين الدستورية رئيسا للوزراء مساء الأربعاء، إلى أن السودان يمتلك موارد هائلة يمكن أن تجعل منه دولة قوية تقود القارة الإفريقية.
وأكد أن تحقيق السلام ومكافحة الفساد وتحقيق الإصلاح الاقتصادي، وبناء اقتصاد وطني يقوم على الإنتاج، ستكون من أبرز أولويات الحكومة الجديدة.
وأردف قائلا: “القطاع المصرفي السودان على وشك الانهيار.. وسنعالج أزمة السودان الاقتصادية بتوفير رؤية وسياسات صحيحة”.
ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية عن حمدوك، دعوته إلى إقامة ديمقراطية تعددية بعد 30 عاما من الحكم الاستبدادي.
وأضافت الوكالة أن المسؤول السوداني الجديد دعا إلى “إرساء نظام ديمقراطي تعددي يتفق عليه كل السودانيين”، لافتا إلى أن “النخب السياسية في السودان لم تتوافق منذ الاستقلال على إدارة خلافاتها عبر مشروع وطني جامع”.
وكان حمدوك قد أدى اليمين الدستورية مساء اليوم، رئيسا لوزراء السودان، أمام رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان، بعد وصوله قادما من أثيوبيا.
وجاء تعيين حمدوك، وهو خبير اقتصادي، بعد أن أدى الفريق أول عبد الفتاح البرهان اليمين رئيسا لمجلس السيادة الجديد الذي سيدير المرحلة الانتقالية لثلاث سنوات لحين إجراء انتخابات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات