تسلّم الرئيس الجديد لبلدية العاصمة التركية أنقرة، منصور ياواش، اليوم الاثنين، مهامه بشكل رسمي، من سلفه مصطفى طونا، في وقت لا يزال الجدل محتدم في اسطنبول.
واستقبل طونا المنتسب لحزب العدالة والتنمية الحاكم، خلفه ياواش من حزب الشعب الجمهوري المعارض، والذي فاز على مرشح العدالة بعد منافسة كبيرة في الانتخابات المحلية.
وقالت “وكالة الأناضول” الرسمية، إن ياواش تعهد بالعمل ليل نهار لخدمة أنقرة، مؤكداً أنه سيوصل خدمات البلدية لكافة المواطنين دون التمييز بين المصوت له أو ضده.
وكان ياواش فاز برئاسة بلدية أنقرة بعد حصوله على أصوات 50.62 بالمئة من الناخبين، متفوقا على منافسه مرشح العدالة والتنمية محمد أوزهسكي، الذي حصد 47.20 بالمئة من الأصوات.
في سياق متصل لا يزال الجدل مستمر بين حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري المعارض في مدينة اسطنبول، في وقت يتبادل الطرفين الاتهامات.
ويتهم الحزب الحاكم، بلجوء الاحزاب المعارضة إلى التزوير في عملية التصويت التي جرت في مدينة اسطنبول أواخر مارس الماضي، ودفعت تلك الاتهامات إلى إعادة فرز الاصوات في كثير من البلديات، وإلغاء آلاف منها.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، إن فارق الأصوات بين المرشحين في الانتخابات البلدية في اسطنبول ضئيل جدا بحيث يصعب على مرشح المعارضة إعلان الفوز.
وأضاف “لا يحق لأحد أن يشعر بانتصار انتخابي في مدينة بها عشرة ملايين ناخب بفارق 13 أو 14 ألف صوت… عندما تنتهي الطعون، سنقبل النتيجة”.
من جانبه قال رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، اليوم الاثنين إن اللجنة العليا للانتخابات التي وافقت على إعادة فرز جزء من الأصوات في الانتخابات البلدية في اسطنبول دخلت في عملية تلحق الضرر بأمن صناديق الاقتراع.
وقال كمال قليجدار أوغلو زعيم الحزب ” إنه يتوجب على قضاة لجنة الانتخابات أن يتمتعوا بالنزاهة”، مضيفاً “أن إعادة فرز جميع الأصوات يحتاج إلى مبرر معقول”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات