رئيس سابق للموساد: إسرائيل خانت مواطنيها المحتجزين في غزة

قال تامير باردو، رئيس الموساد الأسبق، في حديث للقناة العبرية 12، إن ضغط العائلات والرأي العام والصحافة في إسرائيل، دفع الحكومة نحو وضع صفقة الإفراج عن عدد كبير من الإسرائيليين لقمّة سلم الأولويات، وهذا يفسّر نجاح الإفراج المرتجى، وقد كان واضحاً، منذ اللحظة الأولى، أنه يمكن استعادة المجموعة الأولى بثمن معقول، ولكن كلما اقتربنا نحو المجموعة الثانية منهم -الجنود- سيرتفع الثمن”. لكن “حماس” هي التي توقّفت في مرحلة الإفراج عن النساء، حسب قوله.

في اليوم التاسع والخمسين للحرب على غزة، قال رئيس الموساد الأسبق، في هذه المقابلة النادرة، إن تل أبيب خانت وأهملت كل الإسرائيليين داخل غزة أحياءً وأمواتاً، داعياً للإفراج عنهم الآن، محذراً أن ثمن الصفقة لاحقاً سيكون باهظاً أكثر.

 ورداً على زعم الكابينيت بأن الضغط العسكري على المقاومة الفلسطينية داخل القطاع قد دفع “حماس” لدخول حالة ضغط، وبالتالي الإفراج عن عدد كبير من المحتجزين، قال باردو إن “ما يقوم به الجيش حتى الآن ممتاز، ولكن ينبغي أن توجّه الجهود نحو تحرير الأسرى”. وتابعَ: “واضح أنه إذا نجحنا بالقيام بدفعة أو دفعتين، فإن الصفقة الكبرى سيكون ثمنها كبيراً جداً بل مضاعف”.

وقال باردو: “جميل. نهاية الحرب هي عندما نتلقى كل الأسرى، وإعادة الجيش لحدود السادس من أكتوبر في ذات الوقت، وهذا ثمن عظيم”.

 وما معنى ذلك؟ هل ننسحب ونترك “حماس” موجودة في غزة؟ تستطيع إسرائيل التعايش مع واقع يكون فيه “حماس” محتفظة بقدرات عسكرية جوهرية؟

 رداً على ذلك قال باردو إنه “إن وقف الحرب مرهون، بالتخلي عن هدف القضاء على حماس، هذا هو الثمن، سنضطر لتسديده إذا رغبنا باستعادة المخطوفين من القطاع”.

شاهد أيضاً

استئناف مفاوضات التهدئة بغزة في القاهرة والاحتلال يتنصل من المرحلة الأولى

تواصلت في مصر اجتماعات عدد من الفصائل الفلسطينية مع وسطاء اتفاق وقف إطلاق النار، ضمن …