رئيس مباحث مطروح يتبرأ من زميله المتهم بالقتل: “مين قالك تضرب؟”

أنكر رئيس مباحث مركز براني في مرسى مطروح الرائد أحمد الديب، إصدار أي تعليمات للضابط المتهم بقتل الشاب فرحات المحفوظي، مرددًا عقب الواقعة أمام تحقيقات النيابة: “أنا ما قولتلوش اضرب”، بحسب شاهدي عيان من مطروح، وعادل المحفوظي شقيق القتيل.

وأوضح شاهدا العيان اللذين تحدثا للمنصة، أن الديب ظل يسأل الضابط المتهم “مين اللي قالك تضرب؟”، فيما قال عادل المحفوظي ان رئيس المباحث كرر الكلام نفسه أمام النيابة، التي استمتعت بدورها إلى أقواله في جلسة تحقيق عقدتها داخل مستشفى براني، وامتدت نحو 4 ساعات، مؤكدًا أنه تمسّك بسعيه للحصول على حق شقيقه عبر الطرق القانونية “قولتلهم عايز دم أخويا”

وقُتل المحفوظي، بثلاث رصاصات أطلقها نحوه ضابط شرطة بمنطقة براني، وعقب الحادث شهد محيط قسم شرطة براني “حالة من الهرج” إثر تجمهر العشرات من الأهالي، وشباب القبائل ممن نددوا بالقتل. وشيّع العشرات من أهالي مدينة براني جثمان القتيل

وحتى الآن لم تصدر وزارة الداخلية أي بيان بشأن الحادث الذي مر على وقوعه أربعة أيام!!

وقال عادل المحفوظي أنه سلّم النيابة تفريغًا كاملًا لمحتوى ما سجلته كاميرات المراقبة المثبتة في معرض السيارات المملوك لشقيقه، والذي يظهر أن الحملة كانت تضم 3 سيارات أمن، تسير باتجاه مكان تواجد شقيقه في مخازن مملوكة له خلف معرض السيارات، مضيفًا “مرة واحدة العربيات وقفت، وأخويا طلع من المخزن، مافيش دقيقة الظابط ضربه بالنار من على مسافة 4 أمتار.. دا اللي حصل”

وبدأت النيابة العامة بمطروح تحقيقاتها في الواقعة، وانتقل فريق منها لمعاينة موقع الحادث، وتحديد المسافة بين موقع وقوف الضابط، وبين موقع سقوط الضحية، وأمر النيابة بالتحفظ على فوارغ الطلقات التي تم تحريزها، كما تم التحفظ على سيارة الضحية وإثبات ما بها من آثار طلق ناري.

واستمعت النيابة داخل المستشفى إلى أقوال شقيق القتيل، ونجله الصغير الذي حضر الواقعة، إضافة إلى 4 شهود آخرين ممن شاهدوا الواقعة، كما استجوبت عددًا من ضباط الشرطة المشاركين في الحملة الأمنية، وفي مقدمتهم رئيس مباحث براني.

 

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …