دعت “حركة مجتمع السلم” الجزائرية، اليوم الأحد، الحكومة، ضد ما اعتبره إهانة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للجزائر، إلى تجريم الاستعمار، ومنع الحديث باللغة الفرنسية في الخطابات الرسمية، وتعميم استعمال اللغة العربية، والمقاطعة الاقتصادية.
وقالت الحركة في بيان لها، شديد اللهجة،: “على إثر التصريحات العدائية للرئيس الفرنسي اتجاه الجزائر، التي تعتبر إهانة للدولة وللشعب الجزائري، والتي تأتي في سياق الإمعان في ترجمة العقلية الكولونيالية والاستعلائية لفرنسا الرسمية.. فإن حركة مجتمع السلم تسجل المواقف التالية”:
1. هذه التصريحات تكشف الوجه الحقيقي والسياسة الرسمية لفرنسا اتجاه الجزائر، وهو ما يفضح زيف علاقة الصداقة والاحترام المتبادل بين البلدين.
2. تعتبر هذه التصريحات خطيرة واستفزازية تمس بسيادة الدولة الجزائرية، وإهانةً لرموزها وشعبها، وتدخلاً مرفوضا في شؤونها الداخلية.
3. تظهر هذه التصريحات حجم الاستخفاف والعدائية اتجاه الجزائر، وذلك بتزييف تاريخها وخدش شخصيتها الدولية قبل الاحتلال الفرنسي الأسود لها.
4. تدعو الحركة السلطات الجزائرية إلى استخلاص الدروس واتخاذ الإجراءات الفعلية التي يتطلع إليها الشعب الجزائري للقطع مع العهد الكولونيالي، ومنها: قانون تجريم الاستعمار، تفعيل قانون تعميم استعمال اللغة العربية، قانون منع استعمال اللغة الفرنسية في الوثائق والخطاب والاجتماعات الرسمية، تحويل الشراكات الاقتصادية الدولية نحو دول غير معادية للجزائر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات