تقدمت الولايات المتحدة رسميا بطلب ألمانيا، اليوم الثلاثاء، من أجل المشاركة في تأمين حركة الملاحة بمضيق هرمز في منطقة الخليج، وذلك بالمشاركة مع فرنسا وبريطانيا وذلك من أجل “مكافحة العدوان الإيراني” على حد قول مسئول في السفارة الأمريكية.
جاء ذلك، في تصريح لمسؤول في السفارة الأمريكية لدى العاصمة برلين، أدلى به لوكالة الأنباء الألمانية (DPA).
وقال المسؤول (لم يُكشف اسمه): “طلبنا بشكل رسمي من ألمانيا الانضمام للمساعدة في تأمين مضيق هرمز مع فرنسا وبريطانيا، ومكافحة العدوان الإيراني”.
وفي 22 يوليو/تموز الحالي، اتفق وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا على “العمل سويا من أجل ضمان أمن الملاحة البحرية بمضيق هرمز”، بحسب بيان مشترك لوزراء خارجية الدول الثلاث، نُشر على موقع وزارة الخارجية البريطانية.
ومؤخرا، أكدت وزيرة الدفاع الألمانية أنيغريت كرامبكارنباور، على ضرورة النظر في أي طلب بهذا الخصوص.
وقالت: “بمجرد معرفة ما هو المخطط، يمكننا مناقشته واتخاذ قرار بشأنه”.
وفي سياق ذي صلة، كانت هولندا قد أكدت على أنها ستدرس طلبا من الولايات المتحدة الأمريكية بشأن تقديم دعم عسكري لحماية السفن التجارية في مضيق هرمز، مؤكدة على أن التقييم سيعتمد على المعدات العسكرية اللازمة وكذلك المخاطر الأمنية.
وقال وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك، إن حكومة بلاده ستعمل على تقييم الطلب حتى منتصف سبتمبر/ أيلول القادم، قبل أن تتخذ قرارا بهذا الشأن.
وأوضح بلوك، في تصريحات إعلامية، أن عملية التقييم ستعتمد على المعدات العسكرية اللازمة، وعلى المخاطر الأمنية الإجمالية للعملية.
وتابع: “سنستغل فترة الصيف من أجل أن نرى ما هو شكل القرار الذي سنتوصل إليه”.
وتصاعدت حدة التوتر بالمنطقة في 19 يوليو/ تموز الجاري، بعد إعلان إيران احتجاز ناقلة نفط بريطانية بالمضيق، “لخرق لوائح تتعلق بالمرور”، عقب ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق، تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية لـ 30 يوما.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات