رغم استمرار المظاهرات والاحتجاجات ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة , تؤكد المصادر أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يتقدم يوم الأحد المقبل لدى المجلس الدستوري بملف ترشحه »للانتخابات الرئاسية، وهو أخر يوم حدده المجلس للمرشحين المفترضين لإعلان نيتهم المشاركة في الانتخابات التي ستجرى في 18 نيسان (أبريل) المقبل، ويأتي ذلك ليترجم نية بوتفليقة عدم التراجع عن قراره بالترشح في سياق مناشدات في الشارع ترفض ولايته الخامسة.
وقال مدير الحملة الانتخابية لبوتفليقة عبد المالك سلال أمام عدد من مسؤولي منظمات المجتمع المدني: «لا توجد أي جبهة يمكنها منع ترشح أي كان وأن تقف في وجه نص الدستور». وأضاف أن «المجلس الدستوري سيد في قراره وهو الوحيد المخول دستورياً البت في ملفات المرشحين».
ومن المرتقب أن يتقدم عدد من المرشحين إلى هذه الهيئة الدستورية نهاية الأسبوع الجاري، بملفات تتضمن 8 شروط على الأقل أبرزها استمارات الترشح، والإقامة الدائمة لمدة 10 سنين في الجزائر، إضافة إلى شروط إدارية تخص الجنسية والجنسية الأصلية لزوج المرشح.
وسحبت وزارة الدفاع بياناً لرئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح نصح فيه جزء من الجزائريين بعدم الاستجابة لـ»دعوات مشبوهة»، قبل أن تستبدله ببيان آخر تعهدت فيه «بتوفير كافة الظروف الملائمة التي تسمح بإجراء الانتخابات الرئاسية بهدوء وأمن واستقرار .
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات