دافع بابا الفاتيكان البابا فرانسيس، عن الأشخاص المثليين “الشواذ جنسيا”، وقال في فيلم وثائقي جديد إنه يجب أن تتم حمايتهم بالقوانين المدنية.
وانتقد عدد من المراقبين تصريح البابا الذي هو من المفترض أن ينشر الفضيلة، مؤكدين أن الكتاب المقدس حرم الشذوذ في أكثر من وضع، وأن ما قال البابا يحض على فعل الموبقات.
وقال بابا الفاتيكان: “الأشخاص المثليين يجب أن يحظوا بحقهم في بناء أسرة”، حسبما ذكرت “دويتشه فيله” على “تويتر”، اليوم الأربعاء.
جاء ذلك خلال فيلم وثائقي جديد عن حياة البابا فرانسيس، تم عرضه اليوم الأربعاء، قال فيه إن “الأشخاص المثليين يجب أن تتم حمايتهم بالقوانين المدنية”.
وأوضح: “الأشخاص المثليون يجب أن يكون لديهم الحق لتكوين أسرة. إنهم أبناء الرب ولهم الحق لتكوين عائلة”، مضيفا: “لا أحد يجب أن يتم طرده خارجا أو يصبح بائسا بسبب ذلك”، بحسب ما ذكرته وكالة “رويترز”.
وقال البابا فرنسيس: “ما يتعين علينا إنشاؤه هو قانون اتحاد مدني. وبهذه الطريقة يتم حمايتهم قانونيا ولقد دافعت عن ذلك”.
ويحمل الفيلم الوثائقي الذي يتحدث عن حياة البابا اسم “Francesco“، بحسب “رويترز”، التي أشارت أنه للمخرج اليهودي يفغيني أفينييفسكي.
الكتاب المقدس يحرم الشذوذ
ويقول مراقبون إن الله عزو وجل حرم الشذوذ، المثلية الجنسية، وهو أمر يستجوب العقاب في جميع الأديان، وقد جاء التحريم بالكتاب مؤكدين أن البابا دوره نشر الفضيلة لا نشر الرذيلة وقد جاءت الآيات في الكتاب المقدس زاجرة ناهية عن فعل ذلك الجرم، ومنها:
“لا تضاجع ذكرًا مضاجعة امرأة” (لاويين 18: 22).
“إذا اضطجع رجل مع ذكر اضطجاع امرأة فقد فعلا رجسا كلاهما إنهما يقتلان ودمهما عليهما” (لاويين 20: 13).
“لذلك أسلمهم الله أيضًا في شهوات قلوبهم إلى النجاسة لإهانة أجسادهم بين ذواتهم.. الذين استبدلوا حق الله بالكذب.. واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق الذي هو مبارك إلى الأبد آمين. لذلك أسلمهم الله إلى أهواء الهوان لأن إناثهم استبدلوا الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعة… وكذلك الذكور أيضا تاركين استعمال الأنثى الطبيعي. اشتعلوا بشهوتهم بعضهم لبعض فاعلين الفحشاء ذكورا بذكور ونائلين في أنفسهم جزاء ضلالهم المحق” (رومية 1: 24-27).
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات