فض وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون، الثلاثاء، طلبا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لعقد لقاء معه، وكان ترامب، أبدى تأييده لترشح جونسون إلى رئاسة الحكومة البريطانية، وقال إن الأخير سيكون رئيسا “ممتازا” للحكومة، خلفا لتيريزا ماي.
جاء ذلك بحسب ما نقلت صحيفة “ميرور” البريطانية، عن مصادر مقربة من جونسون، دون الكشف عنها.
وقالت المصادر، إن جونسون، الأوفر حظا لخلافة رئيسة الوزراء تيريزا ماي، تلقى اتصالا هاتفيا لمدة 20 دقيقة من ترامب.
وأوضحت أن ترامب، طلب مقابلة جونسون خلال الاتصال، لكن الأخير اعتذر، قائلا إنه مشغول بحملته الانتخابية، وإنه يتطلع لعقد اللقاء في وقت لاحق.
وأطلق جونسون، حملته الانتخابية، الإثنين، لخلافة ماي، حيث ظهر في تسجيل مصور أعلن فيه بدء حملته، ووعد الناخبين بإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، “باتفاق أو دون اتفاق” إذا أصبح رئيسا للوزراء.
ومن المقرر أن تستقيل ماي، من منصبها، الجمعة.
وأمس الإثنين نظم مئات الناشطين، وقفة احتجاجية أمام قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية لندن، احتجاجًا على زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبلاد.
وتجمع مئات الناشطين أمام قصر باكنغهام، حيث تقيم الملكة إليزابيث الثانية مأدبة عشاء على شرف ترامب الذي يجري زيارة رسمية للمملكة المتحدة تستمر ثلاثة أيام
وحمل الناشطون لافتات تنتقد سياسات ترامب المناهضة للهجرة، ولافتات أخرى تنتقد الحكومة البريطانية على دعوتها ترامب لزيارة البلاد.
ووصل ترامب وعقيلته إلى قصر باكنغهام على متن طائرة مروحية، بعد إلغاء مراسم استعراض حرس الشرف؛ لأسباب أمنية.
وكان في استقبال ترامب وعقيلته لحظة وصولهما إلى القصر الملكي، ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز وعقيلته كاميلا، دوقة كورنو.
والصيف الماضي، زار ترامب بريطانيا، والتقى بالملكة إليزابيث الثانية، وحضر معها مأدبة غداء، رغم أن زيارته لم تكن زيارة دولة، وفق وكالة “أسوشييتد برس”.
وقبل أكثر من عامين، وجهت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، دعوة لترامب لإجراء زيارة دولة رسمية، إلا أنه تم تأجيلها وسط مخاوف من استقباله، وأزمة بريطانيا بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي “بريكست”
وزيارة الدولة، هي الأعلى مستوى بين أنواع الزيارات التي تتم بين قادة الدول ورؤساء الحكومات، ولها مراسمها وبرامجها الخاصة.
ولا تكون “زيارة دولة” إلا بدعوة رسمية من رئيس الدولة المضيفة لنظيره رئيس الدولة الزائر، فيكون فيها ضيفه شخصيا ويسكن في أحد مقرات إقامته الرسمية حتى نهاية الزيارة
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات