أكد وزير الدفاع الفنزويلي، اليوم السبت، أن بلاده تواصل التعاون العسكري التقني مع روسيا، بحسب سبوتنيك.
وقال فلاديمير بادرينو لوبيس، وزير الدفاع الفنزويلي، تعقيبًا على تصريحات سياسيي الولايات المتحدة الأمريكية : ليس سرًا أن بلادنا تحافظ على علاقات التعاون العسكري التقني مع روسيا منذ عام 2001.
وعن التهديدات التي أطلقتها واشنطن بعد وصول وفد عسكري روسي إلى فنزويلا السبت الماضي قال وزير الدفاع الفنزويلي: “يجب ألا يقلق أحد إزاء التعاون الثنائي”.
وأشار الوزير الفنزويلي إلى أن الولايات المتحدة لا تثير الضجة ولا تعبر عن القلق عندما تهبط طائراتها في كولومبيا المجاورة لفنزويلا وتكثف القوات الجوية الأمريكية نشاطها التجسسي ضد فنزويلا.
وذكرت مصادر إعلامية محلية السبت الماضي أن طائرتين حملتا 99 خبيرا عسكريا و35 طنا من الحمولات من روسيا إلى فنزويلا. ووصل الوفد الروسي إلى فنزويلا لعقد اجتماع تشاوري حول التعاون العسكري التقني.
وأعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى فنزويلا، أليوت ابرامز، أن واشنطن قد تفرض عقوبات على موسكو بسبب وصول الخبراء الروس إلى فنزويلا، فيما شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ضرورة رحيل العسكريين الروس من فنزويلا.
وقال الناطق الرئاسي الروسي دميتري بيسكوف في رد له على تهديدات الولايات المتحدة إن من حق روسيا إقامة علاقات مع الدول الأخرى ويجب ألا يثير ذلك قلق أحد، مؤكدا أن موسكو لا تتدخل في الشؤون الداخلية لفنزويلا وتأمل أن يحذو الآخرون حذوها.
من جهته أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم السبت، أنه قد يبحث القضية الفنزويلية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وقال ترامب للصحفيين رداً على سؤال عما إذا كان يخطط لبحث الوضع في فنزويلا مع الرئيس بوتين: “ربما سنتحدث في وقت ما”.
وأضاف ترامب: “سنتحدث عن الاشتراكية. انظروا إلى فنزويلا. سنتحدث مع كثير من الناس حول هذا الموضوع: ربما مع الرئيس بوتين، وربما مع الرئيس الصيني شي جين بينغ”.
وفي وقت سابق، وجه مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، رسالة إلى قادة الجيش الفنزويلي، قال فيها إنهم سيكونون مسؤولين عن أفعالهم في نهاية المطاف.
وكتب بولتون على “تويتر”، فبراير الماضي: “اجتماع الجنرال كريغ فولر، قائد القيادة الجنوبية العسكرية بالجيش الأمريكي، مع قادة القوات المسلحة في كولومبيا، يمثل رسالة للجيش الفنزويلي بأنهم سيكونون مسؤولين عن أفعالهم في نهاية الأمر”.
وقال بولتون موجها حديثه لقادة الجيش في فنزويلا: “افعلوا الصواب، أنقذوا شعبكم وبلدكم”.
وتطالب الولايات المتحدة الأمريكية الجيش الفنزويلي، الذي يدعم الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، بالتخلي عنه ودعم زعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسا للبلاد.
وتفاقمت الأزمة السياسية في فنزويلا تفاقمت بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد لفترة انتقالية، والمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية جديدة، وسارعت الولايات المتحدة للاعتراف به.
لكن مادورو أعلن مادورو أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفا رئيس البرلمان والمعارضة بأنه “دمية” في يد الولايات المتحدة.
واعترفت فرنسا إلى جانب ألمانيا، وإسبانيا وبريطانيا وهولندا رسميا بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا مكلفا إلى حين إجراء انتخابات، في حين أيدت كل من روسيا والصين وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات