في أول رد فعل عقب استضافة الإعلامي وائل الإبراشي لمحمد رمضان في حلقات برنامجه “التاسعة” على شاشة التلفزيون المصري بعد تطويره، هاجم رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» البرنامج واستضافة رمضن المتهم من نقابة الموسيقيين بإفساد الذوق العام.
وانتقد النشطاء التلفزيون الحكومي اختار رمضان رغم أن هناك حملة مقاطعة لأغاني المهرجانات ومنها تلك الأغاني التي يغنيها محمد رمضان في حفلاته، وأيضا بسبب حملات المقاطعة التي دشنها البعض ضده بسبب أزمته الأخيرة مع الطيار أشرف أبو اليسر، واعتبر رواد التواصل الاجتماعي، أن استضافه محمد رمضان على شاشة التليفزيون.
واطلق بعض مستخدمي مواقع التواصل نداء إلى مسؤولي التليفزيون المصري: «انقذوا إعلامنا الوطني من تحدى الشعب.. تجرى حاليا على السوشيال ميديا حملة لمقاطعة التليفزيون المصري بسبب استضافة محمد رمضان”.
وقال أحد المشاركين ضمن حملة الجروب الرسمي لحملة #خليها_تنضف ضد محمد رمضان: «الإعلام سبب كل ما يحدث الآن واللعنة على من تضامن في ضياع أخلاق جيل كامل”
وكان عدد كبير من نجوم الفن والإعلام والبرلمان أيضا قد شنوا حملة هجوم على محمد رمضان عقب نشر عدة منشورات ومقاطع فيديو سخر فيها من قضية الكابتن طيار أشرف أبو اليسر، وقدم أغلبهم النصيحة لرمضان بضرورة التخلي عن الغرور والتوقف عن تصرفاته المستهترة قبل أن يفوت الأوان ويخسر كل ما حققه من نجومية ومحبة لدى الجمهور.
ودخل البرلمان المصري على الخط بعدما تقدمت النائبة ايناس عبد الحليم، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة للدكتور علي عبد العال، رئيس البرلمان، وموجه للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء؛ بشأن إساءة الفنان محمد رمضان والطيار أشرف أبو اليسر واستغلال منصات الإعلام إضرارا بالطيران المصري وسمعته عالميًا.
لماذا استضافوه؟
قال حسين زين، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام في تصريحات صحفية: تبرير استضافته أن “دور الدولة هنا ان تحتضن أبنائها، وإذا خرج أحد أبنائها من المسار، عليها أن تقومه، وتقول له هذا خطئ ومن المفترض أن تعود إلى الوضع الطبيعي في مجال الفن، فهل من المعقول أن نترك محمد رمضان ونقلته مثلما قتلنا ناس كتير في السابق ويتم احتضانهم في الخارج، ويصبح الوضع اننا نقتل اللي موجود عندنا ويخرج علينا مليون واحد في الخارج”.
وزعم «زين» أن «محمد رمضان صغير وليس لدية الخبرات الكافية، ولو أخطأ لا نقلته ولكن يجب أن نقومه، ولازم يعتذر لجمهوره، ويجب أن يعرف أن ما حدث منه خطأ، فعند مقاطعة محمد رمضان من الناس والدولة تعطي لها ظهرها، فهذا يعني أن كل الناس عندنا هنقتلهم”.
وأضاف «زين»: الدور الذي تلعبه الدولة هو احتضان أبنائها وتعرفهم أن هذا خطئ وتعطي لهم فرصة تانية، واذا خرج عن النطاق في الفرصة الثانية، ممكن ان تعمل حمله، وليس من المفترض ان نقاطعه من الفرصة الاولي، واذا كان هناك نسبة من الجمهور زعلانين منه، فدورنا نحن كدولة ان نصلح بينهما، ونعرف المسار الصحيح، وفي نفس الوقت نجومنا لا نستطيع أن نستغني عنهم، ونفتح لهم ايدينا، ونعرفهم الصح من الغلط، وفي نفس الوقت نقرب وجهات النظر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات