قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الأربعاء، إن بلاده ستقدم على المزيد من خطوات تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي الإيراني عند الضرورة.
ووفقًا لسبوتنيك، أضاف الرئيس الإيراني أن طهران ستلتزم بالاتفاق النووي بالكامل، إذا التزم به الطرف الآخر.
كما ذكر روحاني أن الخطوة الثالثة في إطار تقليص التزامات إيران النووية كانت أهم من الخطوتين الأولى والثانية بشكل غير قابل للمقارنة، مضيفا “سنقدم على مزيد من الخطوات عند الضرورة”.
وشدد الرئيس الإيراني على أن طهران ستواصل طريق المقاومة والصمود في مواجهة سياسة الحد الأقصى من الضغوط.
وأضاف: “إيران لم تكن البادئة بأي حرب أو عقوبات ولم تكن أول من نقض التزاماته في الاتفاق النووي”.
كما حث روحاني الولايات المتحدة على إنهاء سياستها المتمثلة في “الضغط الأقصى” على بلاده، وذلك بحسب “رويترز”.
وتابع: “يتعين على الولايات المتحدة أن تفهم أن التشدد ليس له فائدة ويجب أن تتخلى عن سياسة الضغط الأقصى على إيران … التزامات إيران بالاتفاق النووي تتناسب مع الأطراف الأخرى وسنتخذ خطوات أخرى إذا لزم الأمر”.
كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت، الاثنين الماضي، أن طهران نصبت أجهزة طرد مركزي متطورة.
وقالت الوكالة، في بيان لها، إنها أبلغت إيران بخططها لإنتاج اليورانيوم المخصب باستخدام أجهزة طرد مركزي متقدمة، وهو ما ينتهك الحظر الذي ينص عليه الاتفاق النووي”، وذلك حسب وكالة “رويترز”.
وأضافت “تم إعداد جميع أجهزة الطرد المركزي المركبة للتجربة باستخدام سادس فلوريد اليورانيوم”، برغم أنه لم يتم تجربة أي منها بتلك المادة في السابع والثامن من سبتمبر.
يذكر أن كورنيل فيروتا، القائم بأعمال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، اجتمع يوم الأحد، مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في طهران في وقت تقول فيه طهران إن الدول الأوروبية أخفقت في الوفاء بالتزاماتها تجاه الاتفاق النووي الموقع عام 2015.
ويفرض الاتفاق قيودا على برنامج إيران النووي مقابل رفع عقوبات مفروضة عليها، لكنه بدأ يتفكك بعدما انسحبت الولايات المتحدة منه في العام الماضي وسعت لعرقلة تجارة النفط الإيراني للضغط على طهران من أجل تقديم تنازلات أمنية أكبر.
وحاولت فرنسا وألمانيا وبريطانيا إطلاق آلية مقايضة تجارية مع إيران لحمايتها من العقوبات الأمريكية، لكنها تواجه صعوبات شديدة في تطبيقها، ومنحت إيران القوى الأوروبية 60 يوما للقيام بتحرك فعال لإنقاذ الاتفاق النووي.
وبدأت إيران منذ مايو تقليص التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي ردا على الضغوط الأمريكية عليها للتفاوض بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية ودعمها لوكلاء في أنحاء الشرق الأوسط.
جدير بالذكر أن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أعلن الأربعاء الماضي أن بلاده ستمنح الاتحاد الأوروبي مهلة شهرين آخرين لإنقاذ الاتفاق النووي، واستبعد روحاني التوصل إلى توافق مع أوروبا اليوم أو غدا، بشأن الاتفاق النووي.
وذكر روحاني أن خطوات إيران الجديدة لتقليص التزاماتها النووية “ستسرع” أنشطتها النووية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات