قالت روسيا إنها ستمدد وقف الضربات الجوية في حلب لليوم التاسع لكن المرصد السوري ومسؤولا بمنظمة للإغاثة قالا إن مناطق خاضعة للمعارضة في المدينة تعرضت لضربات في الأيام الأخيرة.
وقال الميجر جنرال إيغور كوناشنكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية في بيان إن الطائرات الروسية والسورية لم تقترب حتى من المدينة المدمرة منذ الثلاثاء الماضي عندما علقت روسيا الضربات الجوية قبيل وقف إطلاق النار.
وقال المسؤول بوزارة الدفاع الروسية سيرغي رودسكوي إنه جرى تمديد وقف الضربات الجوية لكنه لم يحدد المدة.
وقال رودسكوي إن ذلك يعني ابتعاد الطائرات الروسية والسورية لمسافة عشرة كيلومترات حول حلب.
لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن الضربات الجوية استؤنفت منذ انتهاء التهدئة يوم السبت وركزت على الخطوط الأمامية الرئيسية بما في ذلك في جنوب غرب المدينة.
وقال المرصد إنه لم يسقط قتلى مدنيون بسبب الضربات الجوية في شرق حلب.
وحثت وزارة الخارجية الأميركية روسيا على استغلال التوقف المعلن أخيرا في القصف لضمان وصول المساعدات للمدنيين المحاصرين.
وقال جون كيربي المتحدث باسم الوزارة في مؤتمر صحفي “نرحب بوضوح بأي تراجع في العنف.. لكن ينبغي أن يقابله التزام وتسليم فعلي للمساعدات الإنسانية وهو ما كان الهدف في المقام الأول.”
وأضاف أن واشنطن تفضل تنفيذ وقف أطول أجلا لإطلاق النار لضمان توصيل المساعدات بدلا من توقف متقطع مثل الذي أعلنته روسيا وسوريا في الأيام الأخيرة.
وذكر مسؤولون بوزارة الخارجية الألمانية أن الوزير فرانك فالتر شتاينماير حث على استئناف وقف إطلاق النار في اتصالين هاتفيين مع نظيريه الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف الثلاثاء.
وعبر عن خيبة أمله لعدم التمكن من إجلاء الجرحى من حلب وتوصيل المساعدات الإنسانية خلال توقف القتال.
وقال المرصد الثلاثاء إن مناطق خارج المدينة إلى الغرب من حلب شهدت ضربات جوية. واستمرت الضربات الجوية خارج حلب أثناء وقف إطلاق النار.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات