وصف وزير الخارجية الروسي، سيرغيلافروف، الأربعاء، التهديد الأمريكي بالتدخل العسكري في فنزويلا بأنه “يتعارض” مع معايير الأمم المتحدة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير خارجية زامبيا، جوزيف مالانجي، في العاصمة موسكو، عقب الاحتفال بالذكرى 55 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
كما يأتي على خلفية إيحاءات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن الخيار العسكري يعتبر أحد الخيارات المطروحة للتعامل مع الأزمة الراهنة في فنزويلا.
وأضاف لافروف أن التهديد الأمريكي لفنزويلا “يشكل دعما للمعارضة” بالبلد الأخير، مشددا على ضرورة أن “يكون حل المشكلة الفنزويلية سياسيا، وبالحوار بين الأطراف”.
وتشهد فنزويلا، منذ 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، توترا متصاعدا إثر زعم خوان غوايدو، رئيس البرلمان، زعيم المعارضة، حقه بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بـ”غوايدو”، رئيسا انتقاليا لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا.
في المقابل، أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا، شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، الذي أدى في 10 يناير الماضي، اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.
وعلى خلفية ذلك، أعلن مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب ضده، وأمهل الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.
جدير بالذكر أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، دعا رئيس البرلمان الفنزويلي المعارض خوان غوايدو، لإعلان الانتخابات في البلاد، بحسب سبوتنيك.
وقال مادورو في حديث أمام خريجي جامعة طبية، بث على تويتر: “لماذا (غوايدو) لا يدعو إلى انتخابات، لنتخلص منه عبر التصويت الشعبي؟”.
وأضاف: “دعوا المهرج الذي نصب نفسه رئيسا إلى إجراء انتخابات، لنتخلص منه عبر التصويت”.
كانت احتجاجات قد بدأت 21 يناير المنصرم في كاراكاس، ضد الرئيس الحالي لفنزويلا، نيكولاس مادورو.
وفي نفس اليوم، أعلن رئيس البرلمان، خوان غوايدو، نفسه رئيس مؤقتًا للبلاد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات