قال متحدثون من “الحركة الإسلامية” في نيجيريا، اليوم الجمعة، إنّ ما لا يقل عن 20 شخصاً قُتلوا هذا الأسبوع، خلال سلسلة احتجاجات مستمرّة على الرغم من تزايد عدد الوفيات، وإعلان السلطات تعزيز الإجراءات الأمنية.
وقال أحد المتحدثين إنّ عدد القتلى قد يصل إلى 25.
وذكرت “رويترز” أنّ الشرطة لم تردّ على محاولات عدة للاتصال طلباً للتعليق.
وخرج أعضاء الحركة في تظاهرات بالعاصمة النيجيرية، أبوجا، للمطالبة بالإفراج عن زعيمهم إبراهيم زكزكي، المحتجز منذ عام 2015، رغم قرار محكمة بإطلاق سراحه.
وواجهت الشرطة النيجيرية الاحتجاجات بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، وقُتل صحفي وأحد كبار رجال الشرطة، في أعقاب مسيرة يوم الاثنين.
وقُتل غالبية الضحايا بعد أن فتحت قوات الأمن النار على المجموعة، يوم الاثنين، فيما لقي أربعة منهم مصرعهم وهم قيد الاحتجاز لدى الشرطة، متأثرين بجروحهم من إصابات بطلقات نارية.
وقال أحد المتحدثين: “قد يلقى عدد أكبر مصرعه وهم قيد الاحتجاز لدى الشرطة، لأن هناك 15 على الأقل موجودون في مركز احتجاز تابع للشرطة ويعانون من إصابات متفاوتة”.
وقالت الشرطة، اليوم الجمعة، إنّها عززت الإجراءات الأمنية في البلاد لمواجهة الاحتجاجات المستمرّة، التي قالت إنها عنيفة وخارجة عن السيطرة.
ويُحتجز زكزكي منذ ديسمبر عام 2015، عندما قتلت قوات الجيش نحو 350 من أتباعه بولاية كادونا بشمال البلاد. ويُحاكم زكزكي بتهم القتل والتجمهر بشكل غير قانوني في ما يتعلق بأعمال العنف في 2015، في وقت ينفي فيه هذه الاتهامات.
وكانت السلطات النيجيرية قد تجاهلت أمراً قضائياً بالإفراج عنه قبل توجيه الاتهام إليه، ممّا أثار احتجاجات من جانب أتباعه.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات