أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا، قالت فيه، أن الرئيس الفلسطينى محمود عباس، التقى في مقر إقامته في بباريس مساء أمس السبت، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، وأكد خلال اللقاء ضرورة التصدي للتطرف والإرهاب في المنطقة، وأطلع السيدة رجوي على آخر التطورات في الشرق الأوسط، خاصة بما يخص الشأن الفلسطيني والمبادرة الفرنسية في هذا المجال”.
وأعربت رجوي عن شكرها وتقديرها على تضامن الثورة الفلسطينية وزعيمها مع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، وهنأت انتصارات الحكومة الفلسطينية، معربة عن أملها لوصول قضية الشعب الفلسطيني مبتغاها”.
وشددت على أن النظام الإيراني هو المصدر الرئيسي لبث الفرقة والتطرف المذهبى والإرهاب في كافة أرجاء المنطقة، خاصة في العراق و سوريا ولبنان واليمن، وكذلك في فلسطين.
وأشارت إلى أن نظامالملالي يعيش في منتهى الضعف وفي دوامة الأزمات، وبات عرضة للضربات والهزائم أكثر من أي وقت آخر، وإن ردود الفعل الهيستيرية لزعماء هذا النظام ووسائل أنبائه حيال مؤتمر 9 تموز للمقاومة الإيرانية تكشف النقاب عن هذا الواقع أكثر من أي شيء آخر”.
وأضاف البيان أن هذه الردود تبيّن أن النظام الإيراني يخاف كثيراً من تضامن وتلاحم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية مع بلدان وشعوب المنطقة.”
وأكدت السيدة رجوي أن الوقت قد حان لاتحاد دول المنطقة والشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية بهدف تخليص المنطقة من شرور التطرف الديني”، حسب ما جاء في نص البيان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات