زعيم كتالونيا السابق يدعو الحكومة الإسبانية للحوار حول أزمة الإقليم

أعلن زعيم كتالونيا السابق، كارليس بوغديمون، اليوم السبت، رغبته الدخول في حوار مع الحكومة الإسبانية حول أزمة الإقليم.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ببرلين، بعد يوم من إطلاق سراحه بشكل مشروط، وكفالة مالية، حتى إصدار القضاء الألماني قراره بشأن تسليمه لمدريد.

وردًا على سؤال عن كون الاستقلال هو الحل الوحيد لأزمة الإقليم، أجاب بوغديمون بـ”لا”، وأضاف: “هذا اقتراح، ونحن مستعدون للحوار، لكن الحكومة الإسبانية لا تريده، وتتعامل مع الموقف بالقمع فقط”.

كما شدّد على دعوته مدريد إلى “احترام الديمقراطية”، في إشارة إلى عزلها، حكومته المنتخبة في كتالونيا، بعد تبني الأخيرة استفتاءً على الانفصال، في أكتوبر الماضي.

كما لم تشكل حكومة جديدة في الإقليم حتى الآن، بسبب احتفاظ الانفصاليين بأغلبية برلمانية، في انتخابات مبكرة أجريت نهاية العام الماضي.

وحول إلقاء القبض عليه، 25 مارس الماضي، إثر دخوله الأراضي الألمانية، قادمًا من الدنمارك، قال بوغديمون: “لم أكن أريد الإقامة في ألمانيا، وأردت العودة لبلجيكا حيث أقيم منذ مغادرتي إسبانيا، لكن علي أن أتكيف على الوضع الجديد”.

وتابع: “سأبقى في برلين حتى انتهاء القضاء من البت في ملف تسليمي لمدريد”.

وأضاف: “أحترم السلطات الألمانية وإجراءاتها في هذه القضية، ولا أريد التعليق على قراراتها”، مؤكدًا أنه سيعود إلى بلجيكا في حال السماح له، لمواصلة إدارة حكومة المنفى هناك.

وحول أسباب مغادرة بلجيكا، قبل أسابيع، إلى فنلندا ثم الدنمارك، حتى القبض عليه في ألمانيا، قال: “وصلتني دعوات للحديث عن أزمة كتالونيا في فنلندا، ودول أخرى (لم يذكرها)، وكنت أريد أن أشرح الوضع في الإقليم لكل أوروبا”.

وتابع: “كان يجب علي أن أغامر في سبيل الدفاع عن حقوق الكتالونيين”.

ورفض القضاء الألماني تسليم بوغديمون لمدريد، استنادًا لاتهام الأخيرة له بالتمرد، لأن القانون الألماني لا يجيز تسليم المتهمين استنادًا لهذه التهمة، فاتحة الباب أمام تسليمه بتهمة الاختلاس، لكنها دعت السلطات الإسبانية إلى تقديم ضمانات بمحاكمته بهذه التهمة فقط.

شاهد أيضاً

الحرس الثوري الإيراني: قصفنا 8 مواقع للجيش الأمريكي بالكويت والبحرين

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، تنفيذ عملية واسعة النطاق باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، استهدفت …