زوجة الصحفى المعتقل أحمد زهران تطالب بالافراج الصحى عنه وتحمل الانقلاب مسئولية سلامته

طالبت مروة عزام زوجة الصحفى المعتقل أحمد زهران  وعضو نقابة الصحفيين بالافراج الصحى عن زوجها وذلك بعد تدهور حالته الصحية فى سجون الانقلاب ، مشيرة إلى انه يتعرض للموت البطىء بعد اطلاق الرصاص عليه اثناء القبض عليه واتهامه ظلما بقتل فتاة .

 وذكرت  زوجة زهران أن قوات الامن  قامت بالقبض  علي زوجى  احمد عبد المنعم زهران ومعه مجموعة من الشباب يوم 16 مارس الماضى من سنتر ادماير بمدينة نصر أثناء القاء زوجى  احد الكورسات عن العمل الصحفي واثناء القبض عليهم قامت باطلاق النار عليهم مما ادي الي إصابته بشظية طلقة في الراس وايضا ادي الي وفاة احدي الفتيات اثناء تواجدها بجوار السنتر في احدى الكافيهات هي وبعض صديقاتها،

وتابعت : بعد اصابة احمد بشظية الطلقة في الراس ادت اصابتة الي بعض النتائج الصحية والمضاعفات الخطيرة منها :

1-اصابت شظية الطلقة الي الاطاحة بربع الراس وتهشم الجانب الايسر من الجمجمة وخروج المخ منها ولولا عناية الله عز وجل ان الاصابة كانت ستؤدي الي فقدان حاسة السمع والبصر وايضا كانت ستؤدي الي شلل نصفي لولا حدوث هذه المعجزة

ادت الاصابة الي فقدان الذاكرة وحدوث دوخة شديدة وفقدان للوعي يستمر ساعة ونصف حتي يستفيق

2-عندما قامت قوات الامن باطلاق النار علي احمد تركتة ينزف اربع ساعات دون نقله الي المستشفي لتلقي الاسعافات الازمة وحتي عندما نقلوه الي المستشفي (القصر العيني عنبر المعتقلين ) ظل شهر كامل دون عرضه علي دكتور مخ واعصاب او تقديم اي علاج او رعاية صحية لها و عمل اي اشعة او تحاليل او اي فحوصات طبية له

3- وبعد شهر كامل وهو محجوز في المستشفي قامو باجراء عملية جراحية له وهي عملية لصق لعظام الجمجمة ومنذ ذلك الوقت وحتي الان(3شهور)لم يتابع الدكتور الذي قام باجراء العملية له بمتابعة العمليةواتصلوا به اكثر من مرة ولم يوافق ان ياتي ليتابع العملية التي قام بها ولم يعرضوة علي طبيب اخر لمتابعة حالته الصحية للاطمئنان عليه ومتابعة حالتة الصحية

وحتي الان لم يتم اعطاءه الادوية الخاصة بالمخ والاعصاب ، فضلا عن عدم توفيرها له رغم تدهور حالته الصحية

بعد العملية اصيب بفقدان الذاكرة فظل اسبوع كامل لا يستطيع تزكر اي شئ فلم يستطيع تذكر اولاده ولا ارقام تليفونات كان يحفظها او معلومات كان بعرفها

4-قاموا بتركيب كانيولة له فى  رقبته ونتيجة للاهمال الطبي حدث له  تجلط في شريان الرقبة واليد اليسري وتورم شديد في اليد والركبة مما تسبب  فى حدوث شلل مؤقت في الزراع وتجلط الدم ولمدة شهر كامل لم يتم عمل اشعة او تحاليل لمعرفة سبب حدوث ذلك او تقييم حالتها و حتى تقديم العلاج اللازم له، وبعد هذه المدة تم عمل اشعة تلفزيونية واكتشاف اربع اماكن فيها تجلط واحدة فى الرقبة وثلاثه في الزراع وكان ياخذ حقنة صباحا وحقنة مساءا لعلاج سيولة الدم ، بالاضافة الي أقراص دواء  (ناريفان) لعلاج سيولة الدم والمفروض يستمر علية لمدة ستة شهورعلي الاقل لعلاج سيولة الدم

5-حدث نتيجة الاصابة بالمخ ان اصيب بانخفاض كبيرجدا في ضغط الدم(احمد لم يكن يعاني نهائيا من الضغط سواء منخفص او مرتفع) وصل ال60/90 ثم نتيجة للاهمال الطبي وعدم صرف الدواء اللازم له انخفص ضغط الدم اكثر ليصل الي 40/80 وحتي الان لم يتم صرف اي علاج خاص بالضغط مما يؤدي الي تعرض لاصابات اخرى نتيجة لانخفاض ضغط الدم .

 وأضافت : منذ اصابته في راسه وحدوث الجلطة وتحدث له رعشة قوية جدا في باطن كف اليد اليمني وفي ظهر اليد اليسري ولم يتم صرف اي علاج لهذه الحالة، و لا يعرفون سبب حدوث ذلك وحتي اثناء النوم يحدث تيبس جامد جدا في اليدين ولا يستطيع ان يحركها لاكثر من ساعة حتي تعود لطبيعتها وتبدا بالتحرك، كما ان وحتي الان لم يتم عمل الفحوصات اللازمة او التحاليل لمعرفة سبب حدوث هذه الرعشة اوتقديم العلاج اللازم لعلاج هذه الحالة

6-يوجد خشونة شديدة في الركبة اليمني ولا يستطيع المشي عليها جيدا بصورة طبيعية(الم الركبة يجعله يعرج عليها)وفي بعض الاحيان تتورم الركبة جامد جدا وحتي الان لم يتم عمل التحاليل او الفحوصات اللازمة او تقديم العلاج اللازم

7-حتي الان(لمدة اربع شهور كاملة) لا يسمح لاهله بزيارته دون ابداء اي اسباب ودون داعي حتي من قبل تطبيق قانون الطوارئ ومنع الزيارات

8-عندما قاموا باقتحام السنتر قامت قوات الامن بالاستيلاء علي ممتلكاته واخذ محفظته وسرقة ما فيها من نقود كانت حوالي 3000جنية وقاموا بكسر النظارة الخاصة به.

واختتمت زوجة زهران بدعوة جميع المنظمات الحقوقية المعينة بالدفاع عن حقوق الإنسان بالمطالبة بالافراج الفورى عن زوجها الذى يتعرض للموت وسط صمت مخز من جانب نقيب الصحفيين الذى لم يتحرك له ساكنا ازاء ما يحدث لزوجى فى سجون الانقلاب .

شاهد أيضاً

السيسي: أنشأنا القيادة الاستراتيجية لحماية الدولة وعدم تكرار ثورة يناير

قال عبد الفتاح السيسي إن تشييد مقر القيادة الاستراتيجية الجديد في العاصمة الإدارية لم يكن …