أعلن المدير العام للإعلام في سريلانكا، نالاكا كالوويوا، اليومخ الثلاثاء، رفع الحظر الذي جرى فرضه على وسائل التواصل الاجتماعي ببلاده في أعقاب الهجمات الدامية التي استهدفت كنائس وفنادق، الأسبوع الماضي، بحسب الأناضول.
ونقل موقع “نيوز فيرست” الإخباري المحلي عن بيان صادر عن المديرية العامة للإعلام قولها إن الرئيس مايثريبالا سيريسينا أوعز برفع الحظر المفروض مؤقتا على منصات التواصل الاجتماعي، وتطبيقات المحادثة.
ودعا المدير العام للإعلام في البيان الشعب للتصرف بمسؤولية بعد رفع الحظر عن وسائل التواصل الاجتماعي، دون مزيد من التفاصيل.
وأعلنت السلطات السريلانكية فرض حظر مؤقت على منصات التواصل الاجتماعي مثل واتس آب وفيسبوك وفايبر وغيرها، بعد هجمات عيد الفصح التي أوقعت مئات القتلى والجرحى، بحسب الموقع نفسه.
واستهدفت سلسلة الهجمات الإرهابية كنيستين و4 فنادق في العاصمة كولومبو ومناطق واقعة حولها، وكنيسة ثالثة في الساحل الشمالي الشرقي للبلاد، وأدت إلى مقتل 310 أشخاص حتى صباح الثلاثاء الماضي وإصابة 500.
وقال وزير الدفاع السريلانكي، في وقت سابق، إن “التحقيقات تظهر أن التفجيرات التي ضربت البلاد، جاءت ردًا على هجوم المسجدين في نيوزيلندا الشهر الماضي”، مؤكدًا أن الشرطة ألقت القبض على 40 مشتبها بهم، بينهم سائق سيارة يزعم أن الانتحاريين استخدموها، ومالك منزل أقام فيه بعضهم.
وكشفت التفجيرات عن فشل هيئة الاستخبارات السريلانكية، خصوصًا بعد فشلها في إبلاغ الرئيس والحكومة بالتحذيرات التي تلقوها عن احتمالية وقوع هجمات.
ورفض رئيس الوزراء السريلانكي، رانيل ويكرمسينغه، في تصريح صحفي لبي بي سي، تقديم استقالته أو محاسبته، ملقيًا باللوم على جهاز الاستخبارات.
وقال “لو كنا أبلغنا بالتحذيرات ولم نتخذ أي إجراء، لكنت قد سلمت استقالتي على الفور”.
مضيفًا: “لكن ماذا تفعل عندما توضع خارج إطار تبادل المعلومات الاستخباراتية”.
وقدم وزير الدفاع السريلانكي روان ويجواردين، الخميس، استقالته على خلفية انتقادات طالته عقب التفجيرات التي ضربت البلاد، الأحد.
وذكرت وكالة “أسوشيتد برس”، أن ويجواردين، قدم خطاب استقالته على خلفية تلقيه العديد من الانتقادات من المجتمع والحكومة.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” الثلاثاء الماضي مسؤوليته عن التفجيرات التي وقعت في سريلانكا، وحدد أسماء ما قال إنهم المهاجمون السبعة الذين نفذوا الهجمات، ولم يقدم التنظيم دليلًا على مسؤوليته عن الهجمات.
وقال ويجيواردين في وقت سابق للبرلمان إن جماعتين إسلاميتين سريلانكيتين، هما جماعة التوحيد الوطنية وجمعية ملة إبراهيم، مسؤولتان عن التفجيرات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات