طالب ناشطون خليجيون بإلغاء الحفلات التي كانت مقررة في الكويت والسعودية، خلال الفترة المقبلة، تضامنا مع ضحايا الزلزال في تركيا وسوريا.
ولاقت الدعوات تفاعلا واسعا بين الناشطين، حيث طالب مغردون وزارة الإعلام الكويتية بإلغاء مهرجان “هلا فبراير” الذي تقيمه الكويت سنوياً، وبدأت فعالياته في 3 فبراير الجاري.
كما دعا الناشطون إلى إلغاء موسم الرياض وحفلات دبي، خاصة المقررة في عيد الحب الموافق 14 فبراير الجاري، مؤكدين ضرورة مشاركة السوريين والأتراك في مصابهم وأحزانهم.
وعرض منظمو الحملة مطالبهم عبر عدة وسوم أبرزها “إلغاء حفلات هلا فبراير”، و”إلغاء الحفلات”، و”زلزال ترکیا وسوريا”، و”الزلزال المدمر”.
ودخل على الخط مغردون سعوديون ليتفاعلوا مع تلك الوسم بشكل أكبر ويطالبون بإلغاء الحفلات في المملكة من باب ديني وخوفا من أن تكون المعاصي المرتبكة خلالها سببا في جلب الكوارث.
كما عاب البعض على المطربين مشاركتهم في فعاليات “هلا فبراير” وكذلك الجمهور، كون ما يقومون به يتنافى مع أبسط قيم الإنسانية.
في الوقت الذي تم الإعلان عن إلغاء حفلات عدد من الفنانين العرب التي كان من المقرر إقامتها فبراير الجاري بمناسبة “عيد الحب”، تضامنا مع ضحايا الكارثة الإنسانية التي ألمت بدولتي سوريا وتركيا.
ورأى مغردون أن هذا القرار يأتي تجسيدا متكاملا للأخوة الحقيقية وتمثيلا “للأدب والأخلاق والقيم الإسلامية في مشاركة إخوتهم هذا المصاب الجلل، والعمل على مساندتهم في أحزانهم بكل الجهود، وليس بإقامة حفلات غنائية وراقصة، بينما يموت عديد من الأشقاء في سوريا وتركيا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات