أعلن الجيش اللبناني أن المواطن السعودي المختطف في البلاد سلم نفسه، الأربعاء، لنقطة تفتيش تابعة له في منطقة الهرمل، شرقي لبنان، قادمًا من سوريا.
وقال الجيش، في بيان له، إن السعودي علي بن عبد رب النبي بن علي البشراوي سلم نفسه لحاجز الجيش، قبل أن يبدأ التحقيق معه بإشراف القضاء المختص.
ولم يوضح بيان الجيش اللبناني ملابسات واقعة الاختطاف، وكيف سلم نفسه لقوات الجيش، كما لم يقدم تفسيرًا لقدومه من سوريا.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أنه “تم الإفراج عن المخطوف السعودي علي البشراوي، وقد تسلمته مخابرات الجيش اللبناني، وترك بمفرده بعد أن أوصلته سيارتان إلى منطقة مهجورة في حوش السيد علي”.
وكانت زوجة البشراوي، البالغ من العمر 33 سنة، قدمت بلاغًا عن اختفاء زوجها في منطقة العقيبة، مشيرة إلى أنها “تلقت اتصالاً من مجهولين يطلبون فدية”.
وأفادت الوكالة مسبقًا بأن “البشراوي خطف من منزله في جوار أدما، ليل الخميس، بعد أن تم استدراجه من قبل مجهولين إلى خارج المنزل”.
من جهته قال الوزير المفوّض وليد بن عبد الله البخاري القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية، الأربعاء، إن المواطن السعودي الذي كان مختطفاً في لبنان، علي البشراوي، وتم تحريره اليوم، سيعود إلى المملكة خلال 48 ساعة.
ونشر “البخاري” تغريدة في حسابه على موقع “تويتر”، قال فيها: “بمشيئة الله تعالى ستتم عودة المواطن المخطوف علي البشراوي إلى المملكة بعد استكمال الإجراءات الأمنية، خلال 48 ساعة المقبلة”.
وجاءت حادثة اختطافه بعد أقل من 24 ساعة من مطالبة السفارة السعودية مواطنيها الزائرين والمقيمين بمغادرة لبنان في أسرع فرصة ممكنة؛ نظراً للأوضاع هناك.
وفور بلوغ نبأ الاختطاف، دعت السفارة إلى الإفراج عن المواطن البشراوي دون قيد أو شرط.
وأعلنت الداخلية اللبنانية، الجمعة الماضي، أن سعوديًا اختطف من منزله من قبل مجهولين، في منطقة أدما، شمال العاصمة بيروت.
وقالت الوزارة، في بيان لها: إنّ “السعودي علي البشراوي من مواليد 1985، خطف من منزله في جوار أدما، ليلة أمس (الخميس)، بعد أن تم استدراجه من قبل مجهولين إلى خارج المنزل، ولم يعد بعدها”.
واتهمت وسائل إعلام سعودية حينها “حزب الله” اللبناني بالضلوع في اختطافه، وهو ما لم يعلق عليه الحزب بشكل رسمي، غير أن وسائل إعلام مقربة منه نفت الاتهام.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات