في مفارقة تؤكد تآمر واشنطن مع السيسي، دعت سفارة أمريكا في مصر، الحكومة الصينية لإطلاق المعتقلين السياسيين لديها، بينما المتوقع أن تطالب السيسي بذلك.
وقالت السفارة الأمريكية في تغريدة علي تويتر: إن الولايات المتحدة تدعو جمهورية الصين الشعبية إلى السماح لمحامي حقوق الإنسان وانغ تشوان تشانغ بحرية الحركة، بما في ذلك السماح له بالانضمام إلى عائلته في بكين، بعد أن تم الإفراج عنه بعد خمس سنوات من الاحتجاز غير العادل. ما زلنا نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تفيد بتدهور صحته الجسدية والعقلية والمعاملة السيئة التي تلقاها خلال فترة السجن”.
كان وانغ قد اعتقل في إطار حملة اعتقال واسعة شنّتها حكومة جمهورية الصين الشعبية على الصعيد الوطني وطالت أكثر من 300 محامٍ لحقوق الإنسان وناشطين حقوقيين ابتداءً من 9 يوليو 2015.
أمريكيون في سجون السيسي
أكد الحقوقي محمد سلطان، والذي يحمل الجنسية الأمريكية وكان محتجزًا لدى السلطات المصرية لنحو ثلاثة أعوام، وتم إطلاقه بعد تنازله عن الجنسية المصرية، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تضغط على السلطات المصرية لإطلاق سراح الأمريكيين الموجودين في سجون مصر، مشيرًا إلى أنه يوجد 6 مواطنين أمريكيين داخل المعتقلات المصرية.
والسؤال الذي يطرح نفسه، ما علاقة السفارة الأمريكية بمصر بالمعتقلين في الصين؟
الأمر الطبيعي، أن تطالب السفارة الأمريكية في القاهرة بإطلاق سراح المواطنين الأمريكيين، ومن بينهم الشاب محمد عماشة الذي اعتقلته السلطات المصرية في أبريل 2019، في ميدان التحرير بالقاهرة، بعد أن رفع لافتة كتب عليها “الحرية للسجناء”.
والآن يخشى عماشة الأمريكي الجنسية، المصري الأصل، انتشار فيروس كورونا في سجون مصر المكتظة بالسجناء وهو ينتظر منذ أكثر من عام محاكمته بتهمة إساءة استعمال وسائل التواصل الاجتماعي ومساعدة “جماعة إرهابية”.
كما توفي مواطن أمريكي يدعى مصطفى قاسم بعد إضرابه عن الطعام، وكان قد حكم عليه بالسجن 15 عامًا إثر اتهامه في قضية فض اعتصام رابعة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات