عبرت سفينة الصواريخ الصهيونية “ساعر 5” قناة السويس، وسط حالة غضب شعبي، وردت مصر عبر هيئة قناة السويس بإعلان: لا نملك منع أي سفن من عبور القناة.
وعبرت البارجة الحربية الإسرائيلية قناة السويس المصرية، وهي ترفع علمي مصر وإسرائيل ونشر نشطاء مشاهد لعبور السفينة التابعة للاحتلال الإسرائيلي، منتقدين سماح القاهرة بذلك بعد فضيحة إنزال شحنة سلاح اسرائيلية من سفينة أخري بميناء الاسكندرية.
وأصدرت هيئة قناة السويس في مصر، بيانا الجمعة، “ردا على ما تم تداوله من تساؤلات على منصات التواصل الاجتماعي حول السماح بعبور السفن الحربية من جنسيات مختلفة للقناة مؤكدة التزامها بتطبيق الاتفاقيات الدولية التي تكفل حرية الملاحة البحرية للسفن العابرة للقناة سواء كانت سفن تجارية أو حربية دون تمييز لجنسية السفينة.
وأشارت إلى أن موقفها يأتي “اتساقا مع بنود اتفاقية القسطنطينية التي تشكل ضمانة أساسية للحفاظ على مكانة القناة كأهم ممر بحري في العالم”
وأوضحت الهيئة أن عبور السفن الحربية لقناة السويس يخضع لإجراءات خاصة.
ونوه البيان بأن اتفاقية القسطنطينية التي وقعت عام 1888 ميلادية، رسمت منذ ذلك الوقت الملامح الأساسية لطبيعة التعامل الدولي لقناة السويس، حيث حفظت حق جميع الدول في الاستفادة من هذا المرفق العالمي، والتي عبرت عنها الاتفاقية في مادتها الأولى بالنص على “أن تكون قناة السويس البحرية على الدوام حرة ومفتوحة سواء في وقت الحرب أو في وقت السلم، لكل سفينة تجارية أو حربية دون تمييز لجنسيتها”
وأثير الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي حول عبور سفن إسرائيلية لقناة السويس، بالتزامن مع أنباء بشأن استقبال ميناء الإسكندرية، شمالي مصر، سفينة تحمل ذخائر ومعدات عسكرية متجهة إلى إسرائيل، وهو ما نفته عدة جهات في مصر “بشكل قاطع”
وأكدت القوات المسلحة المصرية عدم وجود أي شكل من التعاون مع إسرائيل، أو مساعدة في عملياتها العسكرية جملة وتفصيلا، فيما أوضحت وزارة النقل المصرية، أن السفينة التي أثير حولها الجدل كانت تحمل معدات لصالح وزارة الإنتاج الحربي في مصر
وحين سبق أن عبرت ست قطع عسكرية إسرائيلية تتقدمها المدمرة إيلات قناة السويس عم 2009 في طريقها إلى البحر الأحمر لإجراء مناورات مشتركة مع البحرية الأمريكية، أعلن وزير الخارجية حينئذ أحمد أبو الغيط أن مصر لا تملك منع أي سفن حتى لو كانت عسكرية إسرائيلية من عبور القناة طالما أنه لا توجد نوايا عدائية تجاه مصر.
وقال أبو الغيط إن العبور العسكري للقطع العسكرية “تحكمه اتفاقية القسطنطينية 1888 وهي تتيح للسفن الحربية الحق في العبور البريء طالما ليست لها توجه عدواني”
واوضح أبو الغيط أيضا أن مصر لا تملك منع سفينة لأي دولة عضو في الأمم المتحدة من عبور قناة السويس، مشيرا أيضا إلى معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل الموقعة منذ أكثر من 25 عاما.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات