تواصل قوات أمن الانقلاب المصرية حملتها على النشطاء والمعارضين وشباب الأحزاب غير الموالية للنظام، والذين ينتقدون سياساته علناً عبر مواقع التواصل أو في ندوات حزبية أو تجمّعات شبابية.
واعتقلت قوات الأمن، امس الاربعاء، إبراهيم الشيخ، العضو المؤسس لحزب “العيش والحرية”، من منزله بمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، شمال مصر، وأشار الحزب، في بيان اليوم، إلى صدور حكم غيابي على الشيخ، بتهمة الانضمام إلى جماعة محظورة، فيما تم ترحيله إلى سجن دمنهور، ليتم احتجازه لحين الانتهاء من إعادة إجراءات المحاكمة.
وفي إطار الحملة الأمنية المتصاعدة ضد شباب الأحزاب، أصدرت النيابة العامة المصرية أوامر ضبط وإحضار لشابين من حزب الدستور، وقدّم طارق راشد، عضو حزب الدستور في بورسعيد، نفسه إلى جهات التحقيق بعد علمه بصدور أمر الضبط، وتقرر حبسه 15 يوماً على ذمة التهم الموجهة إليه.
وقال محامون حضروا جلسة التحقيق مع راشد، إن محضر التحريات الخاص به توجد فيه 31 صفحة عبارة عن تدوينات له على حسابه في “فيسبوك”، ووجهت له اتهامات الانتماء إلى جماعة محظورة، وإهانة الرئيس على وسائل التواصل الاجتماعي.
وصدر أمر ضبط وإحضار آخر للأمين العام لحزب الدستور بكفر الشيخ، الحسيني شاهين، من دون معرفة الأسباب.
ونظرت محكمة استئناف الأقصر، جنوب مصر، امس الأربعاء، جلسة استئناف النيابة العامة على قرار إخلاء سبيل الناشط أدهم أحمد، المتهم بالانتماء لجماعة محظورة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات