قال مسؤول يوم الثلاثاء إن السلطات في ميانمار ضبطت قاربا يقل 93 شخصا، من الروهينغا المسلمين على ما يبدو، فروا من مخيمات النازحين في ولاية راخين غرب البلاد وكانوا يريدون الوصول إلى ماليزيا.
وقال مو زاو لات مدير مكتب الحكومة في بلدة داوي الساحلية في جنوب ميانمار إن الصيادين أبلغوا السلطات بوجود قارب “مثير للريبة”، وأضاف أن البحرية أوقفت القارب يوم الأحد واحتجزت 93 شخصا قالوا إنهم جاءوا من مخيم تاي تشونغ في سيتوي عاصمة ولاية راخين. بحسب رويترز.
ويبعد مخيم تاي تشونغ نحو 900 كيلومتر شمال غربي داوي ويؤوي نازحين معظمهم من الروهينغا.
ومن المعتقد أن هذا هو ثالث قارب متجه إلى ماليزيا يجري ضبطه في مياه ميانمار منذ بدء انحسار الأمطار الموسمية في الشهر الماضي مما أدى لتحسن الطقس وهو ما أثار مخاوف من بدء موجة جديدة من الرحلات المحفوفة بالمخاطر بعد حملة في العام 2015 استهدفت مهربي البشر.
وكان أكثر من 700 ألف من أفراد أقلية الروهينجا المسلمة المضطهدة قد فروا من ولاية راخين في أعقاب حملة قادها الجيش في ميانمار في أغسطس من العام الماضي واستقروا في مخيمات شاسعة للاجئين في بنجلادش وذلك وفق تقديرات الأمم المتحدة. وبقي مئات الآلاف داخل ميانمار في مخيمات للنازحين والقرى.
ويقول لاجئون إن جنودا من جيش ميانمار ومواطنين من البوذيين نفذوا عمليات قتل جماعي واغتصاب خلال العنف الذي شهدته البلاد العام الماضي في حين اتهمت الأمم المتحدة الجيش بالتحرك “بنية الإبادة الجماعية”، ونفت ميانمار كل هذه الاتهامات تقريبا.
وكانت الأمم المتحدة قد قالت إن الأوضاع في ولاية راخين، التي احتج فيها البوذيون على إعادة الروهينجا، ليست مواتية للعودة وطالب يانغي لي المبعوث الخاص لحقوق الإنسان اليوم الخميس بوقف تنفيذ “الخطط المتعجلة”.
وقالت كريس ليوا مديرة مشروع أراكان الذي يدير شبكة من المصادر في التجمعات السكنية للروهينجا إن الخوف من إعادتهم إلى ميانمار ربما يدفع اللاجئين للجوء إلى مهربي البشر، وأضافت في اتصال هاتفي مع رويترز “الروهينجا محاصرون. لا مكان أمامهم يذهبون إليه. ولا أحد يريدهم والآن يواجهون فوق كل ذلك خطر إعادتهم”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات