قال السناتور الجمهوري راند بول، إن المملكة العربية السعودية، راعية لـ”الإرهاب”، مشيرًا إلى إن “الإرهاب موجود في العالم لأن السعوديين يمولونه”.
وأضاف بول -في تجمع انتخابي بولاية مونتانا حضره نجل ترامب- اليوم السبت، أنه لم يعد بإمكان الولايات المتحدة غض الطرف عن سلوك السعودية السيئ.
وذكر بول -في مقابلة مع سي أن أن- أن ثمة أكثر من ثلاثة آلاف معتقل حاليا في السعودية دون محاكمة، ودون أي افتراض للبراءة، وهم سجناء سياسيون.
وأشار إلى أن الرياض متورطة كذلك في هجمات 11 سبتمبر 2001، وأضاف أن الرياض تمول عشرين ألف مدرسة دينية في باكستان تنشر الكراهية ضد المسيحيين واليهود والهندوس.
تتصاعد الضغوط على الاتحاد الأوروبي لبحث فرض حظر للسلاح على المملكة العربية السعودية بعدما دعت ألمانيا والنمسا والبرلمان الأوروبي إلى وقف مبيعات الأسلحة للمملكة بسبب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
وفي غضون بضع ساعات سلطت الضوء على التوتر بشأن المسألة، جددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الجمعة الماضية، التأكيد على أن بلادها لن تسلم أي أسلحة إلى السعودية إلى أن يتم توضيح ملابسات مقتل خاشقجي، بينما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن مثل هذه الخطوات تنم عن ”ديماجوجية“ شعبوية.
وقال دبلوماسيان الجمعة إن سفراء الاتحاد الأوروبي ربما يناقشون القضية رسميا بعد طلب نادر بذلك من حكومات، وإن هولندا تسعى لحشد التأييد لنظام جديد للاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات بسبب انتهاك حقوق الإنسان بغض النظر عن مكان حدوثها.
غير أن الجدل في بروكسل وعواصم الاتحاد الأوروبي يحيي من جديد انقسامات معتادة في السياسة الخارجية للتكتل، حيث تهتم القوى الرئيسية في أوروبا بمصالحها الاقتصادية والسياسية فيما يقوض عادة أي سياسة خارجية فعالة للاتحاد يكون هدفها أن تكون مدفوعة بالديمقراطية وحقوق الإنسان.
وقُتل خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من أكتوبر تشرين الأول وهو ما أثار غضبا دوليا وتحول إلى أزمة لأكبر بلد مصدر للنفط الخام في العالم، كما سلط الضوء على مدى تحالف القوى الغربية مع المملكة العربية التي تعاقب بالجلد والإعدام على المعارضة.
وقالت منطقة والونيا البلجيكية، المالكة لشركة إف.إن هيرستال المصنعة للأسلحة النارية، إنها ستدقق ”بأقصى درجات الحذر“ في أي طلبات مستقبلية لإصدار تراخيص لتصدير السلاح إلى أكبر زبائنها بعد مقتل خاشقجي.
وبينما تريد النمسا، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر، وقف مبيعات السلاح وستتوقف ألمانيا عن إقرار صادرات السلاح لحين اتضاح ملابسات مقتل خاشقجي، فقد تجاهلت فرنسا مثل تلك الدعوات.
والسبت قبل الماضي، أقرت الرياض وبعد صمت استمر 18 يوما، بمقتل جمال خاشقجي داخل قنصليتها في إسطنبول إثر “شجار”، وأعلنت توقيف 18 سعوديا للتحقيق معهم على ذمة القضية، فيما لم تكشف عن مكان جثمان خاشقجي.
وقوبلت الرواية تلك بتشكيك واسع من دول غربية ومنظمات حقوقية دولية، وتناقضت مع روايات سعودية غير رسمية، منها إعلان مسؤول أن “فريقا من 15 سعوديا تم إرسالهم للقاء خاشقجي وتخديره وخطفه، قبل أن يقتلوه بالخنق في شجار عندما قاوم”.
وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي مسؤولين بارزين من مناصبهم، بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي سعود بن عبد الله القحطاني، وقرر تشكيل لجنة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات