كشف مسؤول يمني عن بدء جولة من المفاوضات، من المتمردين الحوثيين في 17 أبريل الجاري بالكويت، بالتزامن مع هدنة مؤقتة. ورغم أن التجارب الماضية تؤكد أن ميليشيات الحوثي وصالح ستعمل من اليوم الأول على خرقها عبر استهداف المدنيين، إلا أن اليمنيون يترقبون انطلاق الجولة الجديدة من محادثات السلام على أمل أن تحمل معها هدنة ووقف إطلاق النار من قبل الحوثيين. وتبدو فرص نجاح هذه الجولة، التي ستعقد أيضًا برعاية الأمم المتحدة، ضعيفة بخصوص إيجاد حل للأزمة اليمنية، بناء على ممارسات الميليشيات خلال الجولتين السابقتين من المحادثات في سويسرا العام الماضي. فتاريخ الميليشيات المتمردة حافل بالخروقات والتنصل من التعهدات واستهداف المدنيين وحصارهم، على غرار الحصار الذي استمر لأشهر على مدينة تعز، فقد أقدمت الميليشيات على خرق الهدنة الإنسانية التي أعلنت في 13 مايو الماضي، فقد قصفت تلك الميلشيات، بعد ساعات قليلة على انطلاق وقف إطلاق النار، مناطق سكنية في تعز ومدن أخرى من البلاد. وانتهكت ميليشيات الحوثي وصالح في يوليو الماضي هدنة جديدة في يومها الأول، وأكدت على تمسكها الغدر وشنت سلسلة هجمات في تعز ومناطق عدة في محافظة مأرب على المدنيين ومواقع المقاومة والشرعية. واستمر المتمردون في خرق الهدنات الإنسانية اللاحقة التي أعلن عنها التحالف العربي والحكومة، في نهج ليس بغريب عن ميليشيات أقدمت في سبتمبر 2014 على احتلال صنعاء غدرا قبل أن تجتاح مدن أخرى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات