قتل ثلاثة مدنيين وأصيب آخرون، أمس الجمعة، نتيجة قصف جوي وصاروخي على ريف إدلب شمالي غربي سورية، فيما سيطرت قوات النظام السوري على عدّة مواقع جنوب شرقي المحافظة.
وقال مصدر في الدفاع المدني إن “طائرة مروحية تابعة للنظام ألقت برميلين متفجرين على قرية الغدفة، جنوب شرقي مدينة إدلب، ما أدى إلى مقتل طفل ورجل وإصابة ستة مدنيين”.
وأضاف المصدر ذاته أن “مدنياً آخر قتل وأصيب آخرون بجراح، نتيجة قصف من طائرة حربية روسية على قرية المالحة، شرق مدينة إدلب”.
كما أصيب العديد من المدنيين بجراح جرّاء عشرات الغارات التي استهدفت مدن وبلدات ريف إدلب، أبرزها جرجناز وسنجار والتمانعة.
وفي سياق منفصل، سيطرت قوات النظام على العديد من النقاط التي كانت تسيطر عليها قوات المعارضة، في محيط قريتي المريجب ومريجب المشهد، جنوب شرقي مدينة إدلب.
وفي محور سنجار، مازالت قوات النظام تسيطر على بلدة أم رجيم، جتوب غربي البلدة، وسط استقدام تعزيزات عسكرية من قوات المعارضة إلى المنطقة.
إلى ذلك، سيطر مقاتلو تنظيم “داعش” على قريتي رسم الحمام وحوايس ابن هديب في ريف حماه الشرقي، بعد مواجهات مع فصائل المعارضة هناك.
وذكرت وكالة “إباء” التابعة لهيئة “تحرير الشام” أن مقاتلي الهيئة دمروا بصاروخ “فاغوت” رشاشا ثقيلاً للتنظيم، خلال الاشتباكات.
وبهذه السيطرة يكون التنظيم قد أصبح على مشارف الحدود الإدارية لمحافظة إدلب من جهة الجنوب الشرقي، التي تسيطر عليها “هيئة تحرير الشام”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات