سوريا .. مقتل وإصابة 48 مدنيا فى قصف للنظام وروسيا على ريفى حماة وإدلب

ارتفعت  حصيلة القتلى إلى 18 على الأقل، و30 مصاباً، جراء القصف الجوي والمدفعي المكثّف من قوات النظام السوري والطيران الروسي، على ريفي حماة وإدلب شمال غربي البلاد، خلال الساعات الـ24 الماضية.

وذكرت مصادر من الدفاع المدني السوري أنّ عدد الضحايا جراء استمرار القصف المكثف، منذ فجر أمس  الجمعة وحتى فجر اليوم السبت، بلغ 18 قتيلاً، و30 مصاباً على الأقل؛ بينهم أطفال ونساء.

واستأنفت قوات النظام السوري، منذ فجر اليوم، القصف على ريف إدلب، مستهدفة العديد من القرى والبلدات، حيث سقط قتيلان وجرح آخرون، جراء القصف على بلدة الهبيط بريف المحافظة الجنوبي.

وبحسب المصادر، فقد سقط بقية القتلى والجرحى، جراء القصف الذي شهدته المنطقة، قبل فجر اليوم، على مدن وبلدات وقرى المسطومة وإحسم، وبيدر شمسو، ومعرة حرمة، وكرسعة، وكفرنبل والهبيط في ريف إدلب، وقلعة المضيق وقليدين وجب سليمان والبويب وكفرزيتا في ريف حماة.

وذكرت المصادر، أنّ الطيران الحربي الروسي، والطيران التابع للنظام السوري، شنّا، خلال الساعات الـ24 الماضية، قرابة ستين غارة، بينما ألقى الطيران المروحي أكثر من خمسين برميلاً متفجراً، أسفر عن دمار واسع في المنازل والممتلكات والمحاصيل الزراعية.

كما أدى القصف إلى حدوث حركة نزوح كبيرة من ريفي إدلب وحماة، باتجاه المناطق الأكثر أمناً في ريف إدلب، والمخيمات الواقعة قرب الحدود السورية التركية.

وأحصت شبكات محلية في إدلب مقتل 114 شخصاً في المحافظة خلال شهر إبريل/ نيسان المنصرم، بينهم 65 رجلاً، و30 طفلاً، و19 سيدة.

وتواصل قوات النظام السوري والطيران الروسي قصف مناطق شمال غرب سورية، على الرغم من خضوعها لاتفاق “خفض التوتر”، واتفاق روسي – تركي ينصّ على إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين النظام والمعارضة.

وحال الاتفاق الذي وقّعه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، في مدينة سوتشي، جنوبي روسيا، في سبتمبر/أيلول 2018، دون تنفيذ النظام السوري وحلفائه هجوماً عسكرياً على إدلب، آخر معاقل المعارضة، حيث يقيم نحو أربعة ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف من النازحين، غير أنّ قصف قوات النظام والطيران الروسي تواصل رغم الاتفاق، وأوقع قتلى مدنيين..

ويأتي تصعيد حملة القصف، منذ الثلاثاء الماضي، بالتزامن مع دفع النظام تعزيزات للمنطقة وإخلاء بعض بلدات ريف حماة الشمالي من المدنيين، ما دفع البعض لتوقع حدوث هجوم شامل أو هجمات محدودة على المنطقة.

كما يأتي التصعيد على الشمال السوري بعد إعلان وفد المعارضة إلى أستانة، الجمعة الماضي، عن اتفاق يقضي بتسيير دوريات مشتركة بين روسيا وتركيا في المنطقة منزوعة السلاح، مطلع مايو/ أيار الجاري.

شاهد أيضاً

إيطاليا تتجه لسجن 4 ضباط شرطة مصريين بالمؤبد غيابيا بتهمة قتل ريجيني

طالب ممثلو النيابة العامة الإيطالية من محكمة الجنايات الأولى في روما، أول أمس الثلاثاء، الحكم …