سيناتور أمريكي يزعم أحقية إسرائيل في ضرب غزة بالنووي لحسم الحرب!!

علّقت حركة حماس على التصريحات التي أدلى بها السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، وزعم فيها أنه لإسرائيل أحقية في ضرب غزة بقنبلة نووية، مؤكدة أنها دليل على عمق “السقوط الأخلاقي” الذي وصلت إليه قطاعات من النخبة السياسية في الولايات المتحدة.

وخلال مقابلة مع قناة “إن بي سي نيوز” الأمريكية قال غراهام: “كان هذا هو القرار الصحيح (ضربة نووية)، أعطوا إسرائيل القنابل التي تحتاجها لإنهاء الحرب، فهي لا تستطيع تحمّل الخسارة، واعملوا معها على تقليل الخسائر البشرية”، وفق زعمه.

كما تهجم على المعارضين لفكرته بالقول: “لماذا من المقبول أن تسقط أمريكا قنبلتين نوويتين على هيروشيما وناغازاكي لإنهاء حرب التهديد الوجودي بينهما؟ لماذا كان من المقبول بالنسبة لنا أن نفعل ذلك؟ اعتقدت أنه كان جيداً”.

إلى ذلك، أضاف مخاطباً سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالقول: “افعلوا كل ما يتعين عليكم فعله من أجل البقاء كدولة يهودية”.

حماس اعتبرت تصريحات غراهام “صادمة” وتدل على عمق “السقوط الأخلاقي الذي وصل إليه، وعقلية الإبادة والاستعمار التي تسكنه، مع قطاعات من النخبة السياسية في الولايات المتحدة، والمتماهية مع جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان، ينفّذها جيش الاحتلال المتجرّد من الأخلاق ضد مدنيين عُزَّل”.

حيث أدانت الحركة “هذه الدعوات والمواقف التي تأتي في سياق تقديم فروض الولاء للاحتلال الفاشي، والتي تجعل أصحابها شركاء في حرب الإبادة”.

فيما دعت “أحرار العالم إلى إدانة هذه المواقف واستنكارها، ومواصلة الضغط لوقف العدوان وحرب الإبادة والتجويع ضد شعبنا الفلسطيني”.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يشير فيها غراهام إلى ناغازاكي وهيروشيما للدفاع عن تزويد الاحتلال بالأسلحة الأمريكية.

ومؤخراً، أوقفت الإدارة الأمريكية شحنة من حوالي 3500 قنبلة إلى “إسرائيل” وسط مخاوف من إمكانية استخدام الأسلحة في رفح، وبينما يواجه الرئيس ردود فعل عنيفة متزايدة بين الديمقراطيين في الكونغرس لدعمه لتل أبيب.

ورغم التحذيرات الدولية المتصاعدة تجاه توسيع العمليات العسكرية في رفح، دعا جيش الاحتلال، صباح السبت، إلى تهجير سكان أحياء في قلب المدينة “بشكل فوري”، ليوسّع بذلك عملياته التي بدأت الإثنين الماضي، شرقي المدينة.

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …