قال مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية، الأربعاء، إن الأوضاع في السجون الإسرائيلية تشهد “توترا وغليانا، جراء ممارسات نفذتها قوات إسرائيلية خاصة”.
وذكر قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير، في تصريح لوكالة الأناضول، إن 6 معتقلين مضربين عن الطعام، رفضا لاعتقالهم الإداري (بدون تهمة)، ويساندهم نحو 40 معتقلا بالإضراب.
وأشار إلى أن 6 معتقلين جدد، دخلوا الثلاثاء في الاضراب “رفضا لسياسة القمع التي نفذتها قوات خاصة في سجن عوفر غربي رام الله.”
وقال أبو بكر: ” الأوضاع في السجون بشكل عام تشهد توترا وغليان، جراء استمرار عملية القمع في سجن عوفر”.
وبيّن أن اجتماعا يعقد بين ممثلي المعتقلين في سجن عوفر، ومصلحة السجون، عند الساعة الخامسة من مساء الأربعاء.
وأضاف: ” نتائج الاجتماع تحدد الخطوات القادمة”.
ولم يستبعد أبو بكر دخول عدد جديد من المعتقلين، في الاضراب المفتوح عن الطعام.
وقال نادي الأسير الفلسطيني، الاثنين الماضي، إن قوات إٍسرائيلية قامت بعملية نقل وعزل عدد من المعتقلين الفلسطينيين من سجن عوفر غربي رام الله، عقب عملية اقتحام نفذتها الأحد.
وبشكل خاص أفاد المكتب بأن تدهور إضافي خطير طرأ على صحة الأسير المريض بسام السايح.
وقال المكتب في بيانه: “حالة من الترقب والتوتر في صفوف الأسرى عقب إبلاغ إدارة السجون الحركة الأسيرة بتدهور خطير إضافي طرأ على صحة الأسير المريض بسام السايح”.
ومن جهتها، حملت الحركة الأسيرة إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المريض بسام السايح.
وناشدت الحركة، كافة الجهات الرسمية والدولية وعلى رأسهم مؤسسات حقوق الإنسان التدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسير المريض بسام السايح والإفراج عنه.
وفي وقت سابق أمس، أفاد مكتب إعلام الأسرى، بأن تدهورًا خطيرًا إضافيًا طرأ على صحة الأسير بسام السايح وتم نقله للعناية المكثفة وفق ما أبغلت به إدارة السجون قيادة الحركة الأسيرة.
ولفت المكتب، إلى أن الأسير السايح يمر بوضع صحي صعب وخطير، ويعاني منذ سنوات من سرطان في الدم والعظم، إضافة لمشاكل مزمنة في عمل القلب، وأخيرًا نُقل إلى مستشفى “العفولة”، بعد تدهور حالته الصحية، فهو لا يستطيع تناول الطعام منذ مدة ويُصاب بحالات إغماء، بسبب تجمع الماء على رئتيه وصدره.
وقال إن الأسير السايح، من محافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، يعتبر من أخطر الحالات المرضية بالسجون، بعد إصابته بتضخم في الكبد، وضعف متزايد في عضلة القلب، حيث وصلت قدرة عملها إلى نسبة 25%، كما بدأ يعاني من تجمع للمياه في جسده وتحديدًا على رئتيه.
واعتقل الاحتلال السايح في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2015، وحكم عليه بالسجن المؤبد مرتين، إضافة إلى 30 سنة أخرى.
ومطلع العام الجاري، أصيب أكثر من 100 معتقل فلسطيني في سجن عوفر جراء اعتداءات قوات أمنية تابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية.
وتعتقل إسرائيل 1200 فلسطيني في سجن “عوفر”، ونحو 5700 في كافة السجون، وفق إحصائيات رسمية صادرة عن هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات