ألقت الشرطة البريطانية، مساء الإثنين، القبض على مصريين اثنين ممن وصفهم معارضون في الخارج بأنهم “بلطجية السفارات المصرية”، وهم الذين وقفوا للدفاع عنها ضد محاولات للتظاهر أمامها ووضع أقفال حديدية في مواجهة دعوات في الخارج لمحاصرة السفارات المصرية، ردًّا على ما وصفوه بمشاركة مصر في حصار قطاع غزة.
حيث ألقت الشرطة البريطانية القبض على رئيس اتحاد شباب المصريين في الخارج أحمد عبد القادر ميدو، ونائب رئيس الاتحاد ولاعب كرة القدم السابق في نادي الزمالك أحمد ناصر، فيما كتب الثالث من هولندا يوسف حواس يقول أن شرطة هولندا تطارده.
ونشر نشطاء لحظة القبض على أحمد عبد القادر ميدو الذي يصف نفسه بأنه قائد حركة حماية السفارات والمقرّب من وزير الداخلية الأسبق محمد إبراهيم ورئيس المخابرات السابق عباس كامل بعد ما هاجم أنس حبيب في لندن
https://www.facebook.com/reel/788270140371060
وكان ميدو مع آخرين ظهر في فيديوهات يتوعد ويهدد من يتظاهر أمام سفارات مصر بالخارج في الخارج وظهر معه سلاح أبيض، وقدم معارضون بتقديم بلاغات ضده في لندن موثقة بفيديوهات إلى أن قامت الشرطة في لندن بالقبض عليه وهو في حالة سكر ومعه سلاح أبيض.
وبعد ظهور المذكور هو وآخرين الفترة الأخيرة في مقاطع فيديوهات يتوعد ويهدد المعارضين في الخارج قدموا عدة بلاغات فيه تتهمه بخطاب الكراهية والتهديد المصحوب بالعنف.
وقال معارضون أن فريق محاماة خاص بهم تتبعه ميدو في عدة عواصم أوروبية وعمل بلاغات ضده حتة وصل لندن فتم إبلاغ الشرطة لاعتقاله.
وحضرت الشرطة التي قامت على الفور باعتقاله وتجريده من السلاح الأبيض “مطواة” واصطحبته إلى قسم الشرطة وجاري الآن عمل بلاغ فيه في قسم الشرطة في لندن بتهمة حمل سلاح أبيض بدون ترخيص والتهديد بالقتل.
ويقول معارضون أن “هذه التهمة ستنهي كل حياته في أوروبا ومشاريعه الخاصة في أوروبا مثل ONA Sports marketing”
وكتبت الصحفية بسمة مصطفي تعلق على القبض عليه قائله إنه سبق أن صفعها بالقلم على وجهها في المانيا أمام مبنى الحكومة الألمانية يوم 18 يوليو 2022 أثناء زيارة السيسي إلى برلين لأنها هتفت “السيسي ديكتاتور”
وقالت أن اسمه ذُكر صراحة في الشكوى التي أصدرها عدد من المقررين الخاصين بالأمم المتحدة عني بشأن ما تعرضت له من قمع عابر للحدود في المنفى.
وكان ناصر كتب على صفحته الرسمية على موقع الفيسبوك قبل القبض عليه: الشرطة والمخابرات الإنكليزية في لندن مع الخونة ذهبوا إلى أحمد عبد القادر
وتداول نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لمناوشات بين أعضاء اتحاد شباب المصريين في الخارج، ومتظاهرين تجمّعوا أمام السفارة المصرية في لندن.
وتواصلت تداعيات دعوات التظاهر أمام مقر السفارات المصرية للمطالبة بفتح معبر رفح أمام حركة المساعدات إلى قطاع غزة، في ظل اتهامات يوجهها نشطاء للقاهرة بالمشاركة في حصار القطاع، في وقت يستنكر المسؤولون المصريون مثل هذه الدعوات، ويعتبرونها دعوات مغرضة تستهدف إبعاد النظر عن المجرم الحقيقي.
وشهد محيط القنصلية المصرية في نيويورك الجمعة، تظاهرات دعت إليها منظمة “في حياتنا” الأمريكية المؤيدة للفلسطينيين للتظاهر أمام مقر البعثة، رفضًا لما اعتبروه “اعتداء على متظاهرين سلميين”، وسط اتهامات للدولة المصرية بـ”التواطؤ” في الإبادة الإسرائيلية الأمريكية على قطاع غزة.
وتجمّع العشرات أمام مقر البعثة الدبلوماسية حاملين أعلام فلسطين، ومنددين باعتداء أمن القنصلية على شابين أحدهم لم يتخط عمره الـ15عاما.
وكانت فيديوهات أظهرت احتجاز أمن بعثة مصر لدى الأمم المتحدة في نيويورك اثنين من المتظاهرين داخل مقر البعثة قبل أن يسلمهما للشرطة الأمريكية، حسب فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاءت الواقعة، بعد أيام من تسريب لوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، يتحدث فيه عن وقائع التحرش بالسفارات المصرية في الخارج من قبل ناشطين ومعارضين يوجهون اتهامات لمصر بالمشاركة في حصار قطاع غزة.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، تسريبا لمقطع مصوّر، يتحدث فيه عبد العاطي مع سفير مصر لدى هولندا عماد حنا، حول واقعة قيام أحد الشباب بوضع قفل على باب السفارة وإغلاقها، في إطار الدعوات للتظاهر وحصار السفارات المصرية التي أطلقها معارضون مصريون في الخارج يتهمون القاهرة بغلق معبر رفح والمشاركة في حصار قطاع غزة.
وظهر وزير الخارجية وهو يتحدث فيما يشبه جلسة، وقال: “الهدف من حصار السفارات نشر بعض الصور لتظهر مصر كدولة منتهكة مغلوب على أمرها، وعلى رأسها بطحة وهذا أمر غير مقبول”
وأضاف: “أنا أقول هذا الكلام على مسؤوليتي وأنا وزير الخارجية، من يحاول وضع قفل على باب السفارة أو وضع دهان “طلاء” عليه، يتم الإمساك به وتكتيفه ووضعه داخل السفارة واستدعاء الشرطة، وغير مقبول أن يلمس أحد جدار السفارة، وأنا فعلت هذا الأمر وأنا في بروكسل في عز الفوضى في 2012″
وزاد: “سيتم اتخاذ إجراءات ضد الدول المتخاذلة والدول الأوروبية المتخاذلة في حماية السفارات تتعلق بتخفيف الإجراءات الأمنية عن سفاراتهم في القاهرة”
وكانت حركة تطلق على نفسها اسم «ميدان» أعلن تأسيسها عدد من المعارضين المقيمين في الخارج، تتهمهم القاهرة بالضلوع في «أنشطة إرهابية»، وجّهت نداء إلى الجاليات العربية والإسلامية لا سيما الجالية المصرية في الخارج، إلى تنظيم تظاهرات أمام السفارات والقنصليات المصرية وفرض حصار عليها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات