شركة «إعلام المصريين» المخابرتية تدير العمل بـ«ماسبيرو»

قالت الهيئة الوطنية للإعلام، إنه لا صحة لما تردد حول التنازل عن تردد القناة الفضائية المصرية لصالح شركة بحجة تطوير محتواها، مؤكدة أن القناة هي إحدى «أدوات القوة الناعمة للإعلام الوطني» وتستهدف الجمهور داخل مصر وخارجها ولا يمكن التنازل عنها.

كما نفت الهيئة وجود نية  للاستغناء عن أي من العاملين بالفضائية المصرية، مشيرة إلى أن ما سيتم من تطوير بـ«شاشات الوطنية للإعلام» سيتمّ بجهود أبنائها الذين يمتلكون الخبرات ويتمتعون بالمهنية، بحسب بيان الهيئة الوطنية للإعلام، وهي هيئة مستقلة تدير المؤسسات الإعلامية المملوكة للدولة.

فيما فسّر مصدر بالتليفزيون المصري لـ«مدى مصر» بيان الهيئة بأنه يأتي ردًا على حالة الغضب التي تنتاب غالبية العاملين بقطاع الأخبار بالتليفزيون المصري والقناة الفضائية بسبب سيطرة مجموعة «إعلام المصريين» (التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية) على منطقة الاستديوهات والبرامج، وإنشاء غرفة أخبار جديدة ستقوم بإعداد كافة النشرات التي يبثها التليفزيون، ومن المنتظر أن يعمل بها عدد قليل من محرري قطاع الأخبار بإشراف رؤساء تحرير من خارج التليفزيون ممَن يعملون بشبكة «دي إم سي» ومجموعة «أونا».

ونشر تامر مرسى، رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، الأربعاء الماضي عبر فيسبوك فيديو مرفقًا بتعليق «التليفزيون المصري قريبًا إن شاء الله»، والذي يشير إلى تطوير التليفزيون المصرى، فى إطار تطوير القناتين «الأولى» و«الفضائية المصرية».وبحسب الفيديو فإن «ماسبيرو» سيقدم برامج لوائل الإبراشى وأحمد عبد الصمد وناردين فرج ودينا عصمت من خارج التليفزيون الرسمي إلى جانب  عدد قليل من أبناء ماسبيرو مثل أميمة تمام وسحر ناجى وآخرين.

ولفت المصدر، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، إلي غموض مصير آلاف العاملين بالتليفزيون الرسمي من مذيعين ومعدين برامج وفنيين في ظل خطة تطوير غير معلنة، والتي تتم في إطار بروتوكول التعاون المبرم ما بين «الوطنية للإعلام» والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية المالكة لـ«إعلام المصريين»، الذي ترتب عليه سيطرة الأخيرة على العمل في «ماسبيرو».

وفي يناير من العام الماضي، وقعت الهيئة الوطنية للإعلام عدة بروتوكلات تقوم بمقتضاها «إعلام المصريين» بتطوير محتوى ثلاث قنوات مملوكة للتليفزيون الرسمي (بخلاف الأولى والفضائية تشمل «الثانية»)، كما تشارك في العائد الإعلاني لهذه القنوات.

وشدد المصدر على عدم وجود أية معايير واضحة لاختيار مذيعي ومذيعات ماسبيرو ضمن الخطة  البرامجية المنتظرة، بخلاف التقييم الأمني ومدى القرب أو البعد من «إعلام المصريين»، مشيرًا إلى أنه من المتوقع تسريح العمالة الزائدة ليتم إفراغ ماسبيرو من أبنائه لصالح الإعلاميين والصحفيين والفنيين «المرضي عنهم» وفق حسابات «إعلام المصريين»، بحسب تعبيره.

شاهد أيضاً

النيابة المصرية تتحفظ على أموال صبري نخنوخ بعد واقعة التعدي والبلطجة

قررت النيابة العامة المصرية اليوم الأحد، التحفظ على أموال صبري نخنوخ، صاحب إحدى شركات الحراسات …