شركة فوجي أويل اليابانية تعتزم شراء النفط الإيراني

بعد أن حصلت اليابان على إعفاء من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على طهران، تستعد شركة فوجي أويل لتكرير النفط لاستئناف مشترياتها من النفط الخام الإيراني.

وأوضحت “رويترز” اليوم الاثنين، نقلًا عن مصادر لم تسمها، أن الشركة تجري مباحثات للحصول على موافقة نهائية من الحكومة اليابانية لتحميل النفط ابتداء من شهر يناير.

وفي 5 نوفمبر الجاري، أعلنت الخارجية الأمريكية، إعفاء 8 دول بشكل مؤقت، من بينها تركيا، من عقوبات واشنطن على صادرات النفط الإيرانية، التي دخلت حيز التنفيذ اليوم.

وقال وزير الخارجية مايك بومبيو، ووزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين، إن الهدف من العقوبات التي فرضتها واشنطن “هي تغيير سلوك القيادة الإيرانية” في المنطقة.

وأضاف أن تم استثناء 8 دول بشكل مؤقت من العقوبات المتعلقة بصادرات النفط الإيرانية وهي: “تركيا، الصين، الهند، إيطاليا، كوريا الجنوبية، اليابان، تايوان، واليونان”.

عقوبات أمريكية

وتستهدف الولايات المتحدة بهذه العقوبات، الرامية لتقييد أنشطة التجارة الدولية لشركة النفط الإيرانية، اقتصاد البلد المعتمد بشكل كبير على تصدير النفط.

وتسري العقوبات الأمريكية على المؤسسات المالية الأجنبية التي تتعامل مع البنك المركزي وبقية المصارف الإيرانية.

وتشمل العقوبات أيضًا الشركات المشغلة للمواني وأحواض بناء السفن وشركات النقل البحري الإيرانية.

وتسعى الولايات المتحدة، عبر فرض الحزمة الثانية من العقوبات إلى إجبار إيران على الدخول في مفاوضات بشأن التخلي عن برامجها النووية والصاروخية.

وسبق أن فرضت واشنطن عقوبات على طهران في أغسطس الماضي عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانسحاب بلاده من الاتفاق النووي الدولي مع إيران تم التوصل إليه في 2015.

ودخلت هذه الحزمة الثانية حيز التنفيذ بعد أخرى بدأ تطبيقها في 6 أغسطس الماضي، بعد 3 أشهر من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي.

ومنذ عقود تفرض واشنطن عقوبات اقتصادية على طهران، تم رفعها بعد توقيع الاتفاق الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني عام 2015.

والاتفاق وقعته إيران مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة، الصين، روسيا، بريطانيا وفرنسا) إضافة إلى ألمانيا.

خسائر إيران

قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني حشمت الله فلاحت بیشه، إن إيران ستعاني جراء نقص المواد الغذائية والأدوية بسبب العقوبات الاقتصادية التي تطبقها الولايات المتحدة.

وأضاف فلاحت بيشه لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية، في 11 نوفمبر الجاري، أن الولايات المتحدة تستهدف إيران بالعقوبات لتبقى صغيرة وضعيفة، زاعما أن العقوبات سوف تعزز وحدة وتضامن الشعب الإيراني.

وتابع حول تبعات العقوبات: “بدأت الآن أزمة في قطاع الأدوية لاسيما الأدوية الخاصة بأمراض السرطان والأمراض المزمنة. يتم إنتاج 90 في المئة من الأدوية في إيران. فيما يتم استيراد 5 إلى 10 في المئة من الأدوية من الخارج”.

وأضاف قائلا إن العقوبات الأمريكية ضد النظام المصرفي، سوف تخلق مشاكل في قطاعات الأدوية والمواد الغذائية.

شاهد أيضاً

أزمة مضيق هرمز أنعشت إيرادات قناة السويس 27%

مع معاودة إيران غلق مضيق هرمز بالكامل إثر الهجوم الأمريكي عليها، ذكرت تقارير دولية أن …