شكوك إسرائيلية في نجاح خطط تهجير أهل غزة رغم نزوح ربع مليون

قالت القناة 12 الإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية أصبحت متشككة حيال احتمالات نجاح مخطط طرد سكان قطاع غزة، الذي تدعي أنه “خطة هجرة طوعية”، وأن وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، الذي كان أبرز المؤيدين لمخطط الترانسفير هذا، أصبح يتحفظ منه.

وقدم مسؤولون أمنيون خلال مداولات حول المخطط عقدها رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الخميس، خطة “لخروج غزيين من قطاع غزى بدءا من الشهر المقبل عن طريق الجو والأرض”، حسب القناة.

وذكرت القناة أنه يتوقع أن يكون مخطط الترانسفير هذا أحد المواضيع المركزية التي سيتم بحثها مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، خلال زيارته لإسرائيل، الأسبوع المقبل.

وأشارت القناة إلى أن إسرائيل لم تتوصل إلى اتفاق مع أي دولة، حتى الآن، حول استقبال مهجرين من قطاع غزة.

ونقلت القناة عن سموتريتش قوله خلال المداولات إنه “لا جدوى من استثمار أموال أكثر مما ينبغي إذا كان الغزيون سيعودون بعد سنة. وإذا لن يؤدي هذا إلى تغيير كبير في القطاع، فلا حاجة له”

وقال نتنياهو إنه “لن نستثمر مبالغ كبيرة، لكننا سنتقدم مع الدول المعنية في استقبالهم”

واعتبر وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، أن “هذا الأمر الأكثر أهمية الذي نتعامل معه الآن، وينبغي تنفيذ ذلك بأسرع ما يمكن، وتحريكه الآن”

وادعت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا، غيلا غمليئيل، أن “علينا إقناع المصريين بأن الغزيين سيمرون من هناك على الأقل ومصر موقعة على معادة دولية للاجئين

وأجابها نتنياهو “لماذا إذاً أنت لا تستوعبينهم؟” في إشارة إلى أنه لا يوجد احتمال لإقناع مصر بذلك.

ربع مليون نزحوا

وتشير تقديرات مصادر أمنية في دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى أن نحو ربع مليون فلسطيني، نزحوا من مدينة غزة باتجاه الجنوب، منذ بدء جيش الاحتلال الإسرائيلي في إصداره أوامر الإخلاء، بحسب ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، الجمعة.

ويأتي نزوح السكان على وقع المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال في مدينة غزة وتدمير مبانيها، في إطار حرب الإبادة على كامل القطاع، وتوسيعه دائرة ووتيرة قصف المدينة، وكذا تحذيرات الاحتلال من أنه يتجه للتصعيد أكثر، ومواصلته إصدار أوامر إخلاء للمدنيين العزّل.

وفي بيان له مساء الجمعة، أعلن جيش الاحتلال أنه أكمل هذا الأسبوع، خمس موجات من الغارات على مدينة غزة، استهدف خلالها “أكثر من 500 هدف في إطار المرحلة التالية من عملية عربات جدعون 2″، وفق زعمه.

وأضاف أنه يواصل، بقيادة قيادة المنطقة الجنوبية، شن هجوم واسع على بنى تحتية وأبراج في منطقة مدينة غزة، بزعم تحويلها إلى بنى تحتية عسكرية من قبل فصائل المقاومة.

وبحسب البيان، “بعد موجات الهجوم الثلاث الأولى التي تركّزت في مناطق الدرج، والتفاح، والفرقان، أكمل سلاح الجو موجتين إضافيتين توسعتا إلى منطقة الشاطئ ومناطق أخرى في منطقة الفرقان.

ويقصد الاحتلال بذلك هدمه مباني الفلسطينيين لتهجيرهم بالقوة أو قتلهم.

شاهد أيضاً

اقتصاد إسرائيل يواجه خسائر كبيرة في ظل حكومة نتنياهو

تنشغل الأوساط الاقتصادية لدى الاحتلال في الآونة الأخيرة بإجراء تقييمات لسياسة وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، …