قالت مصادر محلية فلسطينية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت، أمس الأحد (14|2)، الشابين عمر محمد عمرو، ومنصور ياسر الشوامرة، (من سكان قرية القبيبة شمالي غرب القدس)، قرب “باب العامود” وسط مدينة القدس المحتلة.
وذكرت المصادر لـ “قدس برس” أن الشهيد عمر محمد أحمد عمرو، من بلدة دورا، قرب مدينة الخليل (35 كيلومترًا جنوب القدس المحتلة)، يعمل عسكريًا في جهاز “الأمن الوطني” التابع للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
وزعمت شرطة الاحتلال في بيان لها، أن إعدام قواتها للشابين الفلسطينيين في “باب العامود”، جاء إثر اشتباك مسلّح بين الجانبين، مدعيةً حيازة الشهيدين لأسلحة أوتوماتيكية. مدعية أن الشابين “عمدا” إلى إطلاق الرصاص صوب قوة عسكرية إسرائيلية ردّت بفتح النيران تجاههما، ما أدّى إلى مقتلهما، حسب رواية الاحتلال.
وأفادت مراسلة قدس برس أن شهيدي “باب العامود” رفعا المحصلة لـ 40 من مدينة القدس المحتلة منذ اندلاع انتفاضة القدس. مشيرة إلى أن عدد الشهداء منذ بداية أكتوبر 2015، بلغ 180 شهيدًا.
من جنبها، بيّنت وزارة الصحة الفلسطينية أن قوات الاحتلال قتلت أمس الأحد، خمسة فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال (نعيم أحمد يوسف صافي 17 عامًا من بلدة العبيدية شمالي شرق بيت لحم، نهاد رائد محمد واكد، وفؤاد مروان خالد واكد 15 عامًا من قرية العرقة غربي جنين).
وفي سياق متصل، شيّع المئات من المواطنين الفلسطينين في جنين (65 كيلومترًا شمال القدس المحتلة)، جثماني الطفلين فؤاد ونهاد واكد، واللذين استشهدا برصاص الاحتلال في بلدة العرقة قضاء جنين.
وكانت قوات الاحتلال، قد ادّعت قيام الطفلين واكد بإطلاق النار صوب جنودها المتمركزين على “بوابة البديد” جنوب غرب جنين، قبل قتلهما ومنع طواقم الإسعاف الفلسطينية من الوصول إليهما.
وفي بيت لحم (10 كيلومترات جنوب القدس المحتلة)، استشهد الفتى نعيم أحمد يوسف صافي (17 عاماً) من بلدة العبيدية شمال شرق المدينة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز “مزمورية” شمال المدينة.
وأطلقت قوات جيش الاحتلال الرصاص على الشاب صافي، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن ضد القوات المتمركزة على حاجز “مزموريه” شمالي شرق مدينة بيت لحم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات