أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزّة أمس الجمعة أنّها رصدت 110 حالات مصابة بمرض الحصبة، حتّى ديسمبر/ كانون أول الجاري.
ونقلت وكالة “الرأي” (تابعة للحكومة في غزة)، عن مدير الطب الوقائي مجدي ظهير في الوزارة أنّ أول حالة سُجلت خلال يونيو/ حزيران الماضي، وبدأت الحالات بالتزايد تباعاً.
وحول أعراض مرض الحصبة، قال ضهير أن المرض يصاحبه العديد من الاعراض الأولية تدلل على احتمالية الإصابة بها، أهمها ارتفاع درجة الحرارة والسعال والزكام وتهيج العينين واحمرارها، الى جانب أوجاع في الحلق وظهور الطفح الجلدي على شكل بقع حمراء على جميع أجزاء الجسم.
ودعا جميع المواطنين بضرورة التوجه الى أقرب مركز صحي عند ظهور أى من الاعراض السابقه والتأكد عن طريق الفحوصات المخبرية الموجودة في وزارة الصحة، مؤكدا على أن مرض (الحصبة) هو مرض بسيط في الغالبية العظمى، ويمكن علاجه بخافض للحرارة وعلاج الأغراض المصاحبه حسب توصية الطبيب، ومن ثم يختفي الطفح وتنخفض الحرارة خلال 5 إلى 7 أيام بدون أي مضاعفات بشكل عام.
وأشار الى الفئات المعرضة للإصابة هم الأطفال غير المطعمين، أي ممن هم دون (العام) لأن التطعيم الأول للطفل يُعطى على سن 12 شهراً، والتطعيم الثاني على عمر 18 شهراً، بالإضافة لكل شخص لم يصاب بمرض الحصبة في صغره أو لم يستجب جهاز المناعة لديه للتطعيم وهؤلاء يمثلون نسبة لاتتجاوز 5% من المطعمين.
وأوضح أنّ ذلك يؤكّد أنّ الغالبية العظمى من الناس لن يصابوا بذلك المرض، ولن يشكلوا أيّ خطر على الصحة العامّة، لأنّهم محصنين منه.
ولفت إلى أنّ فلسطين ومنذ حوالي 35 عاماً، تلتزم بجرعات التطعيم المعتمدة عالمياً.
ونبّه خلال حديثه إلى أنّ أكثر الفئات المعرضة للإصابة هم الأطفال دون سن العام الواحد، وذلك لأنّ التطعيم الأول يُعطى للطفل على سن 12 شهر، والثاني في عمر 18 شهر.
وفيما يتعلق بأسباب انتشار المرض، نوه إلى أنّ “انهيار أنظمة التطعيم في بعض الدول المجاورة، التي كانت تسيطر سابقاً عليه”، ساهم في تفشيه بين المواطنين، ثمّ وصوله لقطاع غزّة.
وفي يوليو/تموز الماضي، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية (مقرها رام الله)، أن نسبة تطعيم الأطفال في فلسطين تجاوزت 99 بالمئة.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فلا تزال الحصبة من الأسباب الرئيسية؛ لوفاة صغار الأطفال في جميع أنحاء العالم، على الرغم من توافر لقاح مأمون وناجع لمكافحتها.
وأضافت أن عام 2015 شهد وقوع أكثر من 134 حالة وفاة؛ بسبب هذا المرض حول العالم، وكانت معظم تلك الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات