صحف أمريكية: حماس خططت لإسقاط ناطحة سحاب في تل أبيب

زعمت صحف أمريكية، الأحد، كشف وثائق يُزعم أن جنوداً إسرائيليين عثروا عليها في قطاع غزة، تتضمن تفاصيل اجتماعات عقدها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، مع كبار قادة الحركة على مدى أكثر من عامين، للتخطيط “لما كانوا يأملون أن يكون الهجوم الأكثر تدميرًا وزعزعةً للاستقرار في إسرائيل”.

وحسب صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية، تتضمن الوثائق خطة محتملة لحركة (حماس)، أكبر بكثير من هجوم طوفان الأقصى، وتظهر كيف أراد قادة الحركة الحصول على أموال وتدريب من إيران، وفق زعم الصحيفة.

“وقبل سنوات من هجوم طوفان الأقصى خطط قادة حماس لموجة أكثر فتكًا من الهجمات ضد إسرائيل، التي ربما تشمل إسقاط ناطحة سحاب في تل أبيب على غرار هجمات 11 سبتمبر في أمريكا، بينما كانوا يضغطون على إيران للمساعدة في تحقيق رؤيتهم في القضاء على الدولة اليهودية”، وفقًا للوثائق.

وتشير الوثائق، التي يقول مسؤولون إسرائيليون، لم تسمهم الصحيفة، إنه تم العثور عليها في مراكز قيادة (حماس)، إلى “التخطيط المسبق لهجمات باستخدام القطارات والقوارب وحتى العربات التي تجرها الخيول، مع استدراج الجماعات المسلحة المتحالفة لشن هجوم مشترك ضد إسرائيل من الشمال والجنوب والشرق”.

وتشمل الوثائق عرضًا توضيحيًا مفصلًا يشرح الخيارات المحتملة للهجوم، فضلًا عن رسائل من (حماس) إلى كبار قادة إيران في عام 2021، تطلب مئات الملايين من الدولارات لتمويل وتدريب 12 ألف مقاتل إضافي من حماس. ومن غير الواضح ما إذا كانت إيران على علم بوثيقة التخطيط أو ردت على الرسائل.

وتمثل الصفحات الـ59 من الوثائق، “جزءًا ضئيلًا من آلاف السجلات” التي يقول جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه صادرها منذ بدء العدوان البري على غزة، الذي راح ضحيته حتى الآن وفق الإحصاءات الرسمية أكثر من 42 ألف شهيد.

وتزعم الوثائق المكتوبة عام 2021، وجه يحيى السنوار، الذي كان يشغل وقتها منصب رئيس (حماس) في غزة، نداءً قويًا إلى العديد من كبار المسؤولين الإيرانيين للحصول على دعم مالي وعسكري إضافي، متعهدًا أنه “بدعم من إيران يمكنه تدمير إسرائيل بالكامل في غضون عامين”.

شاهد أيضاً

إسرائيل تنفي انسحابها من جنوب لبنان “إلا بعد نزع سلاح حزب الله”

أعلن مسؤول إسرائيلي، اليوم الخميس، أن تل أبيب لن تسحب قواتها من جنوب لبنان “إلا …