انتقد نشطاء وكتاب عرب على مواقع التواصل الاجتماعي، استبدال صحيفة الأهرام المصرية(التابعة للانقلاب)تاب لكلمة “القدس” في إحدى تغريداتها بالتسمية العبرية “أورشليم”، معتبرين ذلك من أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي واعترافا بشرعيته.
الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة قال في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “تغريدة لصفحة صحيفة الأهرام المصرية تسمي القدس (أورشليم). يبدو أن الزمن العبري يعلن عن نفسه تباعا.. عاااار.. “.
وقال الأكاديمي السعودي، عبدالعزيز الزهراني، “الأهرام التي كانت رمزا للعروبة أصبحت بوقا لليهود .. الأهرام تسمي القدس العربية المسلمة بـ “أورشيلم” تعاطفا مع اليهود”.
من جهته، علق المحامي فيصل الشامري، مشيرا إلى أن نكاية النظام المصري بالإخوان المسلمين بلغت هذا الحد بقوله: “الأهرام القدس الشريف أصبح أسمه الجديد أورشليم مصر كل هذا بسبب الإخوان”!!.
وقال مستشار وزير الأوقاف المصري الأسبق محمد الصغير “لا غرابة في لقاء نادر بكار مع ليفني لأن حزب بكار أحد مكونات نظام السيسي الذي يسعى إلى سلام دافئ مع إسرائيل ووزير خارجيته يعتبر القدس أورشليم”.
المدون لاحم الناصر غرد قائلا: “خسئتم ايها العملاء هي القدس وليست أورشليم مؤسف ما وصل لها حال العرب اليوم من ذل وهزيمة وعمالة امام الكيان الصهيوني”.
وقال الناشط عويد السبيعي “أصبح مسمى (القدس) أورشليم ! إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية.. فالأجدر بنا أن نغير المدافعين..لا أن نغير القضية !”.
المؤرخ والباحث الأكاديمي أسامة الأشقر قال بدوره: “لا تعترف مصر بـ#القدس عاصمة لـ(إسرائيل) ثم يذهب وزير الخارجية إليها،يبدو أن المخرج من هذا الاعتراض هو تسمتيها أورشليم”.
ومن الجدير بالذكر أن وزير الخارجية المصري، زار “إسرائيل” مطلع الأسبوع الجاري في زيارة رسمية وصفها مراقبون بـ”الحميمية”؛ وشاهد مبارة لكرة القدم في مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة.

علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات