ذكر تقرير عبري، نشره موقع “واللا” العبري، أمس الخميس، أن سلسلة أحكام المؤسسة الدينية في السعودية والإمارات ومصر ضد جماعة الإخوان المسلمين المعروفة بآرائها المعارضة لاتفاقيات التطبيع مع حكومة الاحتلال، “تشهد على التغيير الإقليمي الذي يحدث”.
وأوضح الموقع الإخباري، أن توقيع اتفاقيات التطبيع بين “إسرائيل” والدول العربية، يثير الجدل في العالم العربي، حول “عدم جواز هذه الاتفاقيات في الإسلام”.
وأضاف التقرير: “في الوقت الذي تحرم فيه المؤسسة الدينية الليبية والجمعية الدينية الفلسطينية بغزة، ومؤسسة الافتاء العمانية، اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال، وتعتبره خيانة للأمة، وخدمة مجانية للعدو المحتل، ومخالفة لأحكام الإسلام، تظهر بعض الشخصيات الدينية المحسوبة على المؤسسات الرسمية الإمارتية والسعودية، التي تسمح بالمصالحة مع اليهود إذا كان ذلك في مصلحة المسلمين، في ضوء اتفاقيات أوسلو”.
وأشار التقرير إلى “ابتعاد الشخصيات الدينية في السعودية، عن امتداح أو مهاجمة التطبيع، لكنهم أصدروا سلسلة من البيانات الأخرى تشير إلى تغيير في الموقف تجاه دولة الاحتلال”.
ولفت الموقع إلى أن حذف التعبيرات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي من المناهج الدراسية في المملكة العربية السعودية في العام الماضي، هو “علامة أخرى على التغيير فيما يتعلق بإسرائيل، وإلى تحضير الرأي العام لإقامة علاقات مع إسرائيل”.
وذهب التقرير إلى أن رأي هيئة علماء الدين السعوديين الصادر مؤخرا، باعتبار جماعة الإخوان المسلمين المعروفة بآرائها المعادية لدولة الاحتلال، ومعارضتها لاتفاقية التطبيع معه، “منظمة إرهابية”، علامة أخرى على التقارب مع الاحتلال.
وقال التقرير أن “الإخوان” وصلوا إلى السلطة في مصر عام 2012 في انتخابات ديمقراطية بعد سقوط مبارك، وأُطيح بهم في انقلاب عسكري بعد عام واحد فقط، وعانوا من قمع غير مسبوق، على الرغم من أن التيار الرئيسي للحركة يدعو إلى اللاعنف.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات