نقلت صحيفة “العربي الجديد”، عن مصادر مقربة من رئيس السلطة محمود عباس، قولها: “إن الرئيس يشعر بالإعياء بين الحين والآخر، والإحباط المستمر”.
وأضافت المصادر للصحيفة: “أن مشكلته الصحية الأهم هي الإحباط بعد أن ترك وحيداً في مواجهة صفقة القرن والتهديدات الأميركية والإسرائيلية للفلسطينيين”.
وتشير المصادر إلى أنّ عباس “يتعرّض لضغوط عربية كبيرة للقبول بما ستطرحه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما أنّ الدول العربية التي تملك المال باتت أقرب لواشنطن منها للقدس، ما يعني أنّ المستقبل الفلسطيني سيكون أشد غموضاً وصعوبة”.
وأشارت الصحيفة الى خروج عباس على التفلزيون الرسمي عقب خضوعه أخيرا لفحصوات طبية مفاجئة في واشنطن، لتبديد شائعات تعرّضه لأزمة صحية حادة، لكن كان واضحاً أنّ وجهه مختلف عن ذلك الذي اعتاد الجميع على رؤيته، إذ ظهر وكأنه “منتفخ”.
وقبل الفحوصات الطبية، ظهر الرئيس الفلسطيني في حالة صحية غير طبيعية خلال حديثه في جلسة مجلس الأمن الأخيرة، وكان صوته مُرهقاً، وعلامات التعب العامة ظاهرة عليه أكثر من أي وقت مضى.
ولفتت الصحيفة الى تناول وسائل الإعلام المصرية خبر الاتصال الأخير بين الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ونظيره الفلسطيني بطريقة مختلفة عن المرات الماضية، إذ أبرزت اتصال السيسي بعباس على أنه “اطمئنان على صحته”، إلى جانب حديثهما المتعلّق بآخر تطورات القضية الفلسطينية والمخاطر التي تتعرض لها.
وكانت صحيفة الشروق المصرية، قد قالت الخميس الماضي، إن بعض الدول العربية تحاول إقناع السلطة الفلسطينية بقبول ما يسمى بـ”صفقة القرن” الخاصة بالتسوية الفلسطينية الإسرائيلية التي تطبخها واشنطن.
ونقلت صحيفة “الشروق” المصرية، عن “دبلوماسي عربي بارز في القاهرة” تأكيده أن بعض العواصم العربية الفاعلة نصحت الرئيس الفلسطيني محمود عباس بقبول الشروط المعروضة عليه اليوم “حتى لا يندم الفلسطينيون لاحقا على ما يعتبرونه اليوم قليلا جدا مقارنة بما كان مطروحا عليهم قبل سنوات”.
وفي وقت سابق، كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية أن المستويين السياسي والأمني في الكيان الإسرائيلي ناقشا مؤخراً معلومات حول صحة عباس (83 عامًا) وأدائه، مشيرةً إلى أن تدهوراً طرأ على صحة عباس خلال الأشهر الأخيرة.
ولفتت الصحيفة العبرية إلى أنه بالرغم من أن التنسيق الأمني بين أجهزة الأمن الإسرائيلية وأجهزة أمن السلطة الفلسطينية يسير بصورة جيدة، “إلا أن إسرائيل تستعد لإمكانية تدهور صحة عباس وتصاعد الصراع على خلافته مما قد يقوض الاستقرار النسبي السائد في الضفة الغربية حاليًا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات