كشفت الأسبوعية الفرنسية «جون أفريك» استنادا إلى مصادر من السفارة المغربية بتونس، أن الإمارات والسعودية تقفان خلف طرد الأمير المغربي هشام العلوي من تونس.
ونقلت الأسبوعية الفرنسية، أنَّ السلطات المغربية لم تقدم في أي وقت من الأوقات طلبا لنظيرتها التونسية من أجل طرد الأمير مولاي هشام العلوي.
وقالت الصحيفة الفرنسية إن “الأمير المغربي تم ترحيله من طرف مسؤولين تابعين لوزارة الداخلية التونسية التي يقودها هادي مجدوب، دون علم الرئاسة التونسية، مضيفة أن تحقيقا يجري في هذه القضية التي لا يزال يلفها الغموض حول الجهة التي اتخذت قرار “طرد الأمير”- حسب ما نقلت وسائل إعلام مغربية (الثلاثاء 19 سبتمبر/أيلول).
ونقلت الصحيفة عن مصادرها التونسيين قوله إنَّ الأمير شارك خلال العقدين الماضيين، بشكل مكثف في عدد من المؤتمرات والندوات، كما نشر عدة مقالات، ولم يسبق للمغرب أن مارس ضغوطات على البلدان التي كان يزورها الأمير، والتي يقيم فيها، كما أنه لازال يدخل ويغادر المغرب كما يشاء، ويمتلك ممتلكات، ولا يزال يتمتع بجواز سفر دبلوماسي.
وتابعت الصحيفة أن الأمير الذي يوصف بـ “الأمير الأحمر” أنها ترجح أنَّ تكون للسعودية والإمارات علاقة مباشرة بترحيل الأمير هشام من تونس، حيث ربطت بين ذلك وعلاقته المفترضة بقطر التي ستستقبله في يناير المقبل ضمن مؤتمر سيجمعه بمعارضين سعوديين، إضافة إلى علاقته بالأمير طلال الذي قالت الأسبوعية إنه فقد تأثيره بعد صعود “الملك المستقبلي” محمد بن سلمان.
وأضافت الأسبوعية الفرنسية أنَّ تدهور العلاقات بين قطر من جهة والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة من جهة ثانية، يؤثر بشكل واضح على قضية طرد الأمير هشام من تونس، لأن القادة السعوديين وعلى رأسهم محمد بن سلمان، وقادة الإمارات وعلى رأسهم ولي العهد الأمير محمد بن زايد آل نهيان، لم يتساهلوا مع تواجد الأمير المغربي في الدوحة حيث كان من المنتظر أن يلقي محاضرة حول مآل ثورات الربيع العربي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات