صحيفة: وسطاء أوروبيون ومصري يقودون مفاوضات “تبادل أسرى” بين “تل أبيب” و”حماس”

ذكرت مجلة ألمانية، أن اثنين من مسؤولي المخابرات الألمانية، ودبلوماسي سويسري، وضابط مصري، يشاركون في محادثات للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى، بين “تل أبيب” وحركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

ونقلت صحيفة “يديعيوت أحرونوت” العبرية، اليوم الأربعاء، عن تقرير أوردته مجلة “دي تسايت” الألمانية، أن مسؤولا بالسلك الخارجي في سويسرا، هو واحد من أربعة وسطاء دوليين رفيعي المستوى، شاركوا بشكل محموم بالاتصال مع غزة وتل أبيب والقاهرة، في الأشهر الأخيرة، في محاولة للتوصل إلى صفقة تبادل شاملة بين الجانبين.

وقالت “إلى جانب الدبلوماسي السويسري، هناك ضابطان استخباريان رفيعا المستوى في المخابرات الألمانية وضابط مصري برتبة جنرال، كانوا شركاء سابقين في المفاوضات التي أدت إلى صفقة حول جلعاد شاليط”.

ونقلت الصحيفة العبرية عن المسؤول الإسرائيلي دافيد ميدان، الذي قاد مفاوضات التبادل عام 2011 قوله “هذا أفصل توقيت خلال السنوات الخمس الماضية للتوصل إلى صفقة”.

يشار إلى أن حركة “حماس”، كانت قد نفت، أمس الثلاثاء، وجود أي تقدم نوعي في مفاوضات تبادل الأسرى عبر الوسطاء مع “تل أبيب”، وذلك ردا على ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية قبل بضعة أيام أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد الأسبوع الماضي اجتماعا خاصا واستثنائيا مع اللجنة الوزارية الخاصة بشؤون الأسرى والمفقودين الإسرائيليين لبحث احتمال إبرام صفقة لتبادل الأسرى.

وأشارت إلى أنه “في ظل حالة الضخ الإعلامي التي يمارسها المستوى السياسي الصهيوني وإعلامه الموجه نؤكد عدم وجود تقدم نوعي في مفاوضات التبادل عبر الوسطاء”.

وشددت على أن الاحتلال يهدف من خلال هذه الحملة (الحديث عن تقدم بالمفاوضات) “إلى التملص من استحقاقات المبادرة التي طرحتها حماس، ولتضليل عائلات الأسرى الصهاينة، وللضغط على معنويات الأسرى الفلسطينيين وعوائلهم”.

وتقول سلطات الاحتلال الإسرائيلي إن حركة “حماس” تحتجز أربعو إسرائيليين منذ الحرب على غزة عام 2014، بينما تصر الحركة على عدم إعطاء أي معلومات عنهم إلا بعد أن تفرج “تل أبيب” عن أسرى محررين أعادت اعتقالهم، بعد أن أفرجت عنهم خلال صفقة “وفاء الأحرار”.

شاهد أيضاً

متظاهرون تونسيون يطالبون برحيل قيس سعيد.. “جاك الدور يا ديكتاتور”

بعد 5 سنوات على إجراءاته الاستثنائية لفرض حكم فردي ديكتاتوري، تظاهر آلاف التونسيين في شارع …