عبر مصريون عن استغرابهم من بيان النيابة العامة في مصر بشأن تقرير وفاة مخرج أغنية “بلحة” شادي حبش في محبسه بسجن طرة، والذي أصدرته النيابة بالتعاون مع مصلحة السجون والطب الشرعي.
وقال الحقوقي وعضو مجلس حقوق الإنسان في مصر جمال عيد عن بيان النيابة بشأن وفاة شادي حبش: “..شادي حبش اتحبس اكتر من الحد الاقصى للحبس الاحتياطي، ودي مسئولية النيابة العامة!!.. وتجاهل بيان النيابة لهذه الحقيقة، لن ينسينا مسؤوليتها”.
وعلى صفحة النيابة العامة الرسمية على “فيسبوك” قال حسام جاويش: “فيه تضارب بين أقوال الأطباء والشهود وخصوصا ترتيب الإجراءات وحاله المريض” مشيرا إلى أن التضارب يكشف تهمه الاهمال”.
وأضاف حساب “المصري المصري” أن شادي حبش تم حبسه لعامين على ذمة الحبس الاحتياطي وأن ذلك دون وجه حق، وأن النيابة العامة كان يفصل أن تصمت ولكنها آثرت أن “تشوه صورة المخرج شادي حبشي وتلمح إلى أنه انتحر”.
وفي سخرية من عدة اجراءات قال أمير النجار: “نفس الحكايات القديمة .. اكيد النيابة بريئة من حبسه اكتر من سنتين مخالفه للقانون.. اكيد مفيش إهمال طبي.. اكيد هو المذنب.. خالد سعيد كان كدة”.
وقالت أسماء أبو قمر مستغربة “شرب كحول مع المياه الغازية في نهار رمضان؟!! يالا العجب.. إنه الإبداع.. الورق ورقنا.. طب والكحول المغشوش اللي بيموت جالوا منيين؟.. يلا ربنا ارحم بيه من عباده”.
وعن اجراءات النيابة، قال محمد شعبان “رجاء التحقيق مع طبيب السجن الذي إعادة لمحبسة أكثر من مرة وهو في حاله خطرة بدل ما يوديه لمستشفي.. هكذا يكون العدل يا سيادة المستشار النائب العام”.
وخلص حساب “Essam Elsayed” إلى أن “النيابة عايزة تقول : شادي لا مات بتعذيب ولا مات منتحر بسبب الظلم اللي اتعرض له ، الراجل مات غلط عشان شرب كحول بالغلط برضة وقضاء وقدر و السجن والناس مفيش احسن من كدا ولا اعدل من كدا هتلاقوا عندنا “.
وأضاف “حسبي الله ونعم الوكيل اقسم بالله والله اكبر من كل ظالم ظلم ولسه بيظلم شباب زي الورد ويحرق قلب اهاليهم”.
بيان النيابة
وقالت النيابة العامة المصرية، الثلاثاء، إن المعتقل شادي حبش توفي جراء شربه “كحول مطهر” في أحد السجون المصرية، السبت الماضي، قائلة إنه تلقى رعاية طبية قبل وفاته.
وأضافت النيابة في بيان أن “شهادة الشهود أكدت أن سبب الوفاة يرجع إلى خلط المتوفي المياه الغازية مع الكحول المستخدم في تطهير الأيدي”.
وذكر البيان أن النائب العام أمر بالتحقيق في الواقعة، كما أمر بندب أحد الأطباء الشرعيين لتشريح جثمان المتوفى لبيان السبب المباشر الذي أدى إلى وفاته، ومدى صحة الإجراءات الطبية التي اتخذت للتعامل مع حالته.
واعترف بيان النيابة العامة بالإهمال الطبي الذي يحدث داخل السجون، فقالت إنها ناظرت جثمان المخرج الشاب المتوفي عن 25 عاما، فقالت “لم يُعثر على أية إصابات ظاهرة فيه، وبسؤال الطبيب المنوب المكلف بسجن القاهرة يوم الواقعة؛ قرر بإخطاره فجر هذا اليوم بإعياء المتوفى، وبتوقيعه الكشف الطبي عليه تبين حُسن إدراكه وطبيعية معدلات علاماته الحيوية، بينما أعلمه الأخير بشربه خطأً كمية من الكحول ظهيرة اليوم السابق على وفاته، مُدعياً إليه بعدم علمه قدرها واشتباهه في كون الزجاجة التي كانت معبأة فيها زجاجة مياه، وشعوره لذلك بآلام بالبطن، فأعطاه مطهراً معوياً ومضاداً للتقلصات وأعاده لمحبسه لاستقرار حالته، وطالع ملفه الطبي فتأكد من عدم سابقة إصابته بأي أمراض مزمنة- وقد طالعت النيابة العامة صورة من الملف”.
وذكر بيان للنيابة العامة أنه «في صباح ذات اليوم أُبلِغ مرة أخرى باستمرار إعياء المذكور وإصابته بقيء، فكشف عليه .. وأنه في ظهيرة ذلك اليوم استمر شكوى المتوفى خاصة من آلام بالبطن، حَقنَه بمضاد للتقلصات عقب كشفه عليه وتأكده من سلامة معدلات علاماته الحيوية، وفي المساء ولاستمرار إعيائه أخبر الطبيب المعاون بأمره ليستكمل علاجه، والذي بسؤاله قرر بطلبه- فور إخطاره- نقل المتوفى إلى عيادة السجن حتى وصوله لتوقيع الكشف عليه، وعلمه من الطبيب الآخر بادِّعاء المتوفى شربه كمية من الكحول، وأنه تبين من توقيع الكشف عليه اضطراب درجة وعيه وضعف نبضه وضغطه، فأجرى إسعافات أوليه له، وشرع في اتخاذ إجراءات ترحيله الفوري لمستشفى خارجي، وتجهيز سيارة إسعاف لنقله، وإثر سوء حالته أعطاه محاليل وحاول إنعاش قلبه ورئتيه، إلا أنه لم يستجب وتوفي إلى رحمة الله
https://www.facebook.com/ppo.gov.eg/posts/2957200207721195
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات