“صلاح الدين” العراقية تستعيد المئات من نازحيها من نينوى

استقبلت محافظة صلاح الدين، شمالي العراق، اليوم الأربعاء، المئات من أبنائها النازحين في محافظة نينوى القريبة، والتي تشهد معارك لطرد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” من المدن التي يسيطر عليها.

وقال محافظ صلاح الدين أحمد عبدالله، لـ”الأناضول”، إنَّ تسع منشآت تمَّ تخصيصها لغرض استقبال سكان المحافظة الذين سبق أن نزحوا منها إلى مخيم ديبكة بمنطقة مخمور جنوبي محافظة نينوي.

وأضاف أنَّ 700 شخص تمَّ نقلهم ويجري نقل آخرين “لم يحدد عددهم” نحو مخيمات ومراكز الاستقبال والإيواء في مدينة بيجي بشمال محافظة صلاح الدين.

وتابع: “أوضاع النازحين في مخيم ديبكة صعبة جدًا، حيث يتواجد الآلاف من أبناء صلاح الدين ونينوى هناك، ونحن نحاول التخفيف عنهم من خلال نقل جزء منهم إلى صلاح الدين وتقديم المساعدة لهم”.

من جهتها، أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقيين نقل 800 نازح من أماكن متفرقة بقضاء الحويجة في محافظة كركوك “شمال” إلى مخيم نزراوة بالمحافظة ذاتها.

وأوضَّح مسؤول فرع الوزارة في كركوك عمار صباح أنَّ نقل النازحين جرى بواسطة حافلات خصصتها الوزارة لذلك، فيما وزع فرع الوزارة مساعدات غذائية ومنزلية عليهم فور وصولهم المخيم، دون تحديد توقيت نقلهم.

ويشهد العراق أكبر موجة نزوح في تاريخه نتيجة سيطرة “داعش” على عددٍ من محافظاته في يونيو 2014، والمعارك التي تخوضها القوات الحكومية وحلفائها لطرده منها؛ إذ تقدر التقارير الدولية عدد النازحين في البلاد بما يفوق أربعة ملايين شخص.

وبدأت القوات العراقية قبل أكثر من ثلاثة أشهر حملة عسكرية انطلاقًا من قضاء مخمور جنوب شرق الموصل “مركز محافظة نينوى شمالي البلاد”، لاستعادة مناطق في محيط المدينة، من أجل تهيئة الظروف المناسبة لاستعادة الموصل، التي تعد المعقل الرئيس للتنظيم في العراق، قبل نهاية العام الجاري.وتتخوف الأمم المتحدة من موجات نزوح يصعب السيطرة عليها من مدينة الموصل مع اقتراب القوات الأمنية بدعم من التحالف الدولي إلى المدينة الخاضعة تحت سيطرة “داعش” منذ صيف عام 2014.

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …