قامت قوات بالأمن المصري باعتقال عضو مكتب الإرشاد ومسؤول اللجنة الإدارية العليا بجماعة الإخوان المسلمين، محمد عبدالرحمن المرسي، فجر اليوم الخميس، وبرفقته عدد من قادة الجماعة.
وأكد مصدر بجماعة الإخوان في تصريح أنه تم التأكد حتى الآن من اعتقال عدد من قيادات الجماعة وهم عمرو الصروي، وأحمد جاب الله، وعزت السيد عبدالفتاح، وحمدي الدهشان، وجلال محمود مصطفى، محمد عامر (صهر المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي).
وتداولت مواقع إخبارية مصرية أنباء تفيد باعتقال القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان، محمود عزت، إلا أن مصادر مطلعة بالجماعة نفت صحة هذا الخبر، مؤكدة أن “عزت” لايزال حرا داخل مصر ويمارس مهامه كقائم بأعمال المرشد.
وأكدت جماعة الإخون المسلمين أن “الهجمة الأمنية التي طالت، مؤخرا، عضو مكتب الإرشاد د. محمد عبد الرحمن، وقيادات بالجماعة، رسالة مفادها، أنه لا صلاح لمصر، ولا حرية، إلا بإزاحة هذه السلطة الانقلابية المجرمة، وأنه على الجميع، كل الجميع، سواء أبناء الجماعة، والقوى الحية أن يتوحدوا الآن”.
ولد “محمد عبدالرحمن المرسي” في 22 أغسطس 1953 بمحافظة الدقهلية، وتخرج في كلية الطب جامعة المنصورة. وزوجته سهام الجمل، عضو برلمان الثورة 2012، وعضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، توفيت عقب فض رابعة، وله ثلاثة أبناء (ولد وبنتان).
ويعمل “عبدالرحمن” استشاري أمراض قلب وأوعية دموية، وعمل بعد تخرجه بمدينة العريش عام 1981، وقضى مدة الخدمة العسكرية بهضبة السلوم، وتنقل في عمله داخل محافظة الدقهلية في أماكن متعددة منها مستشفى شربين، وتم اختياره عام 2003 الطبيب المثالي بمستشفى شربين بالدقهلية، وشارك في قوافل طبية لقرى محافظة أسوان والبحر الأحمر.
اُنتخب في عام 2008 عضوا بمكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين عن قطاع شرق الدلتا (دمياط والدقهلية وبورسعيد)، واُنتخب مرة أخرى في عام 2010 عضو لمكتب إرشاد الإخوان، وهو حاليا مسؤول اللجنة الإدارية العليا المؤقتة للإخوان. وله أكثر من 21 مؤلفا.
وقد صدر ضده حكم غيابي بالسجن المؤبد في القضية 3 عسكرية المتهم فيها 26 ضابط بالجيش المصري بتهمة الإنقلاب على السيسي. وهذه هي القضية التي اُتهم فيها القيادي الإخواني حلمي الجزار، والذي تم إخلاء سبيله في أغسطس 2014.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات